نشرة “الإنسان والتطور”
الأربعاء: 10-12-2025
السنة التاسعة عشر
العدد: 6675
ترحالات يحيى الرخاوى
الترحال الثالث: “ذكر ما لا ينقال” [1]
الفصل الأول
منْ يحكى ماذا؟ (5)
ألقيتُ مفتاح الحروف كسرتُهُ، ألقيت فى وجه الظلامِ
رموزَهُ ورسومَهُ وعلامةُ الفهم الذى خنق الرُّؤى، وإشارة المتعجّبِ،
والفاصلةْ، ومسافةٌ ضِعْفُ التى لم تُستَتِر…، وتركتُ خلفى عدَّ ما
اكتملتْ به أطرافُ ذيل الدائرةْ. وسعيتُ أسبَحُ فى الشفقْ،
وتلوتُ خاتمـة َالكتاب بلا كتَابْ، فما أَفَاق من السباتِ اللاينامُ،
ولا استبان المُلتقَى، وتَتَعْتعَ الصمتُ الذى أَوْدى بِنَا خلف الركام
بلا أوان، فأردُّ ـ أيضا ـ صامتا : لكنّه الشعر الذى لمّا يُقَل.
ركنٌى الأعلى فوق القاهرة (المقطم)
يوليو سنة 2000
………………..
………………..
أما موكب آبائى الآخرين الذىن شاركوا فى تكوينى بجوار والدى فهو موكب زاخر من كل الأعمار والأشكال، كنت أنتقىهم – دون إخطارهم أو إخطارى طبعا- لتتكامل مظلة الأبوة دون احتكار قاهر، مثلا:
كان لى زوج عمة: رجل ظريف فى عمر أبى أو أكبر منه بعامٍ، لم يكمل تعليمه، ولا يمارس عملا أصلا كان يقول لنا الفكاهات اياها، وكان يجعلنا نرى أن ثمة طريقا آخر فى الحياة غير كل هذا الجد الصارم، فجعلته يتبنانى سرا دون إذن (وإلا لرفض تحمل المسئولية) ويبدو أننى اخترته لمّا لمحت – أوتصوّرت- غيرة أبى منه،، وكأنه – أبى- يتمنى أن يبحبحها حبّتين، ولا يستطيع. (فيغار من زوج أخته ويهاجمه أحيانا)، فلمَ لا أتمتع أنا بأب صارم هكذا، وأب آخر غير “هكذا”؟ ففعلت
قائمة الآباء بعض الوقت هى قائمة بلاحصر: من أول عم عطيّة الذى كان يحضر كل عام يعقّب حبوب البرسيم فى البدروم، ويحكى لى الحواديت (الخيال الحر) والأمثال (الخيال الهادف) حتى عم على السباك الذى كان جارى فى المنيل، مارا بعم شعبان الذى كان يحضر فى بيتنا بالقرية كل مساء يمسك بذراع الطلمبة “الماصّة كابسة ” يملأ بها الخزان فوق البيت، ويحكى خبراته الحقيقية والمؤلـّفة، وكأنه هو بطل قصصه، وخاصة أنه إبن أم خاضت تجربة السجن حتى كانوا يطلقون عليه “إبن اللومانجية”،
ظلت علاقتى بهذا النوع من الآباء وثيقة حتى الآن، ومازال تأثير عمّ على السباك وحكمته يصحبانى حتى الآن، وقد كتبت فيما تعلّمته منه أقول: علّمتنى أباالحسنْ: أن أتـْقـِنَ الرماَيـَة السـَّقـَاَيهْ، حتى ولو تخبَّطتْ خـُطاىَ رُعـْباَ، حتى ولو تدفقت مشاعرى فى غير موضع المشاعر “
فقد كان “عمّ على” شديد الهدوء بالغ الحكمة، وحين أصابه ما يصيب مثله من معاناة وصلت حدّ المرض، واضطررت أن أطببه، كان عسيرا علىّ أن أقلب الأدوار.
ثم خذ عندك سلسلة من المدرسين مختلفى الهوية، كلهم كانوا آبائى، سليم أفندى رزق الله مدرس الإنجليزى فى مدرسة مصر الجديدة وهو لم يتزوج، لا هو ولا حنّآ أفندى مدرس الرياضة، ولا أشرف أفندى مدرس الفلسفة، وكان ثلاثتهم ثلة نراهم سويا فى المدرسة وخارج المدرسة، فما الذى يجمعهم هؤلاء العزاب ياترى؟
فليسرح خيالى، ولتــُــضاف لبنة من نوع آخر فى تكوينى.
قال لى مصطفى أفندى رياض مدرس الإنجليزى، وكان يلبس طربوشا مائلا جميلا وله شارب أجمل، كما كان يعزف الكمان، قال لى ردا على استشارة مبكرة بشأن مستقبلى وكنت فى سنة ثالثة ثانوى (سنة أولى حاليا)، قال: “إذهب حيث تشاء، أو حيث يتصادف، فإنك سوف تضيف شيئآ جديدا حيثما ذهبت”. ولم أفهم ماذا يعنى آنذاك، ولكننى تذكرت كلماته بعد أربعين عاما، وكنت وقتها -وقت أن تذكرت- أسجّل إضافة ذات دلالة فى تخصصى، وترحّمت عليه، كيف رأى هذا هكذا بذلك الوضوح فى ذلك الزمان البعيد؟
ثم انتسبت إلى أب آخر باختيار مطلق،، فما كان الأمر يحتاج إلى إذن منه، عرفته فى سن الرابعة عشر حين انتقلنا إلى مصر الجديدة، الأستاذ محمود محمد شاكر، كانت شقته فى شارع السبق (هكذا كان اسم الشارع قبل أن يتغير إلى ما لا أدرى) كانت شقته مرتفعة مثل هامته وفكره،، أمامها خلاء متسع باتساع خيالنا، وكنت أعجب كيف يفتح هذا الرجل العظيم الكبير بيته لشباب وصبية فى مثل سنّى، كنّا – ومازلت أحيانا- نذهب له فى أى وقت،، ونجد عنده أى أحد، ولا يفصل فى لقائنا بين كبير وصغير، بين جاهل وعالم، بين متطفل وطالب علم، وألاقى عنده فى هذه السن يحيى حقى، ومحمود حسن إسماعيل، وعلال الفاسى، وغيرهم كثير، وعنده ومنه تعلّمت أمرين جوهريين مازلت أستزيد منهما، تعلّمت ضرورة الإتقان (وهو ماصدّر به ديوانه أو قصيدته:القوس العذراء) كما تعلّمت منه الحرية الفكرية، فقد كانت قضيّته معنا ألا نكتفى برسائل الإخوان المسلمين التى توزع علينا كالمنشورات، وأن ننهل العلم والدين من مصادرهما الأولى.
وظللت أنتقل من أب حقيقى، إلى أب أستاذ قريب (الأستاذ الدكتور عبد العزيز عسكر)، إلى أب أستاذ بعيد، (الأستاذ الدكتور أنور المفتى)، إلى أب أستاذ لم أره، (الأستاذ الدكتورمحمد كامل حسين)، إلى أب أستاذ شاب (آلأستاذ الدكتور محمود سامى عبد الجواد)، إلى أب خواجة فرنسى، نصف طليانى، تبنانى -رغم أنه كان أشقى وأظرف طفل عرفته وهو يكبرنى بعشر سنوات- وأنا فى باريس سنة 1968 -إسمه: بيير برينتى، (وقد كتبت عنه كثيرا فى “حيرة طبيب نفسى، وفى رحلتى “الناس والطريق”) إلى أب شيخ صامت ملتح لحية بيضاء دائم الابتسام والسماح: هو المرحوم حماى الحاج إبراهيم داوود، حتى وصلت إلى أبى وشيخى الحالى نجيب محفوظ، مما لا مجال لتفصيله هنا فالتكوين نشط متصل.
لم أعشْ أبدا دون أب، لكننى لم أرضخ أبدا لأى أب.
لا أنكر الفضل، ولا أهرب من حوار، ولا أخجل من تبعية، ولا أستسلم، فتكوّنتُ.
آبائى لم يكونوا كلهم شيوخا أو معلمّين، بل إن مستوى آخر من الأبوة هو الذى يمكن أن أسميه مستوى الإخوة الآباء، ليكن، لم يكونوا إخوة ولا أصدقاء بالمعنى العاطفى المألوف، وإنما كانوا قرناء فى مثل سنى، دخلوا وعيى كأمثلة دالة، وأثروا فىّ بشكل مباشر وغير مباشر، وأهم ما يميّزهم اختلافهم عنّى بما أعتبره مزية أفتقدها بشكل أو بآخر، فأحسدهم علىها، وأقلدهم فيها، فأفشل عادة، وإذا نجحت ولو ظاهريا: أرفض نجاحي، وأتراجع عنه، ثم أستمر معهم معجبا، معتمدا، حذر ا، رائحا غادياٍ: فأكونُنِى، وهاكم بعض من هؤلاء لتوضيح الأمر:
رفعت ناشد أرمانيوس، طالب زميل فى مصر الجديدة الثانوية، عاقل جدا هادئ جدا، مسيحى جدا، متوسط الذكاء، يحسب كل شىء، فاتخذته – فى السر- أبا أتذكره حين يهجم علىّ انفعالى ويهددّنى اندفاعى، فأتراجع وكأنه يمنعنى بهدوئه ورزانته، ثم حسن قنديل (سفيرنا فى أكثر من بلد فيما بعد- رحمه الله)، كان قارئا نهما، لزم الفراش شهورا طويلة بسبب حمّى روماتيزمية أو ما أشبه، فقرأ كثيرا، وأنا قارئ مقل، فأستشيره فيعرّفنى على روايات نجيب محفوظ فى الأربعينات، ومن يومها. ثم خذ عندك المرحوم الأستاذ الدكتور السعيد الرازقى، كان أبا لى ولغيرى، كان أبا أكثر منى، بل أكثر من اللازم، ولم تـنـقـــلب الأدوار فأتبناه إلا فى مرضه الأخيرحتى ودّعته.
أما طبقة الأبناء /الآباء، فهم كُـــثر، ومازالوا حتى هذه اللحظة يمثلون أبوة خاصّة خفيّة، وهم من ثلاثة فئآت، أولادى وبناتى من ظهرى، ثم زملائى الأصغر وطلبتى، وأخيرا وليس آخرا طبعا: مرضاى.
لا مجال للإطالة فى تفصيل ما أعنىيه من أن ابنى هو أبى، مع أن هذا المستوى يحتاج إلى إيضاح، وكان يمكن أن أتجاوزه باعتبار أنه حاضر أكثر منه تاريخا، لكنى أوردته تأكيدا لما زعمته من البداية وهو أن التكوين هو حاضر متجدد، وليس ماضيا محكيّا، وسوف أكتفى فى هذا البعد بتقديم أمثلة لكل فئة لعلّها تكفى فى هذه العجالة:
فإبنى الأكبر من ظهرى كان ومازال يمثل لى تحديا أتعلم منه، وحين تعثرتْ به الخطى فى مرحلة باكرة من حياته، ثم عاد وأنجز، كتبت إليه أدعوه أن يرانى أقرب، فيتبنانى أفضل، قلت فى ذلك: ” يا ويحك ولدى: من خوفى جشعى.. تحمل عنّى -ولدى- عجزى، وأنا الأقْوَى، أدفعك تواصل سعىى وسلاحك أقصر، إلى أن قلت: سلّمتك سيفك قبل العدّة…، أشهدتك سرى من قهر الوحدة، “
كل ذلك يشير إلى وعيى الكامل باستعمال ابنى أباً بشكل أو بآخر، وأعتقد أن هذا التراوح وتبادل الأدوار بين الأبوة والبنوة كان من أهم ما تكونتُ به ومن خلاله.
أما الأب الإبن الزميل فهو أ. د. محمد شعلان، فقد كان يمثل شيئا عكس ما هو أنا (ربما بقدر ما كان زوج عمتى يمثله لأبى، أو ما كان عبد الحكيم عامر يمثله لجمال عبد الناصر، أو حتى ما كان لاوْ تسو يمثله بالمقابلة بكونفوشيوس) وقد بدأت علاقتنا وهو طبيب امتياز فكنت الطبيب المقيم الذى أعلّمه ألف باء الحرفة، وفى مهنتنا يقفز الصبى ليوازى المعلّم ويصبح زميله بعد عام أو عامين، وقد كان، ثم تفرقتْ بنا السبل، فكانت الخطابات بينى وبينه سلسلة من التكوين المحاوِرِ العميق، وخاصة فى الفترة التى راسلته فيها وأنا فى باريس وهو فى أمريكا، ثم صارت علاقة زمالة، وشركة، ومواجهة، واختلاف، وانفصال، واتصال، وكل هذا فى إطار من الاحترام والحركة أظن أنه كان لها دور هائل فى تكويني، و أتصور أنه لو أتيحت الفرصة لنشر مراسلاتنا، وأغلبها ما زلت محتفظابه، فربما قالت هذه المراسلات للناس وللزملاء، مثل ما قالته المراسلات بين فرويد يونج، أو حتى بين فرويد وفلايس (مع الفارق طبعا).
أما مرضاى فاعتمادى عليهم لأتعلّم منهم هو البعد الأبوى الوحيد فى آلعلاقة حيث لا مسئولية ولا حماية من جانبهم إلا ما ندر. وأكتفى فى هذا باقتطاف ما وصفت به دورهم فى تكوينى يوما قائلا: بس يا خوانّا دى سكّة مدربكة: المريض فيها طبيب، والطبيب فيها يا حبّة عينى ماشى فْ بيت جحا، ييجى صاحبك ملط إلا مالحقيقة: ييجى يزقلها فى وشّى وتنّه ماشى، يبقى نفسى أقول دا مجنون وانتهي، بس ما اقدرتش ياناس.
وأخيرا، لا بد من التنبيه وأنا أتحدّث عن التكوين أن الإنسان إنما يتكوّن ليس بما أحاط به ولا بمن تبناه أو حمله أو هداه، وإنما هو يتكون فى النهاية بحصيلة موقفه من كل هذا، ومدى تفاعله وتمثّله لكل هؤلاء. وأحسب أننى أدركت مؤخرا بعض تفاصيل دورى فى استيعاب وهضم وتمثل وتفعيل العوامل التى أحاطت بى، فقد تبيّت أننى رغم كل هذه المواكب من الآباء والأبناء، ورغم كل التفاعل مع كل البشر، ووسط كل هذه الأرضية من الإيقاع والامتداد، فقد ظللت محافظا على وحدتى، راضيا بها، متحركا منها، عائدا إليها، قلت فى ذلك ذات مرّة: “عشقت وحدتى مسيرتى، رضيتُ بالحياة موتاً نابضاً مفجّرا، أستنشق البشرْ وقلت فى موقع آخر: “من فرط وحدتى علّمت نفسىَ القراءةْ، فيما وراء الأسطر المنتظمةْ.
كذلك تبيّنت عاملا أخر كان له أ:كبر الأثر فى تكوينى، وهو أننى أخذت الكلام (كل الكلام) مأخذ الجد – فمن خلال علاقتى باللغة شعرت أن الكلام فعل حىّ، وترتب على ذلك أننى -كما وصفنى ذات مرّة أستاذى الدكتور مصطفى زيور – أننى عشت فى مخاض مستمر.
العامل الثالث الذى لا بد أن أبرزه فى هذا المقام هو ما أدركته من قيمة الحركة فى تكوينى، سوآء كانت الحركة جسدية حيث ما زلت أستكشف الدنيا سيرا على الأقدام، أو وراء عجلة قيادة سيارتى، (مما سجلت بعضه فيما يمكن أن يكون من أدب الرحلات نشرمسلسلا باسم: الناس والطريق)، ثم حركة فكرية وجدانية مع كل ما يصلنى من الأصحاء والمرضى من احتمالات أخرى، مستعملا فى ذلك كل ما أمكن امتلاكه من أدوات التعبير، (من أول اللغة العلمية التقليدية حتى اللغة الأدبية بكل أشكالها شعرا ونثرا فصحى وعامية).
خلاصة القول أننى تكوّنت فى إيقاع هادئ، وبلغة محكمة، ووعى ممتد فى رحاب الله، معتمدا على عدد بلا حصر من البشر متفاعلا بهم، أتبادل معهم الأبوة والبنوة فى مرونة نشطة، كل ذلك وأنا محتفظ بوحدتى، مواصلا اندفاعى وتجريبى مما يزيدنى يقينا أنه لم يكتمل تكوينى بعد،
وكيف يكتمل وأنا مازلت حيا أرزق؟
[انتهى مقال الهلال، وسوف يفَصَّل (وقد يعاد) بعض ما جاء فيه فى الفصول التالي]
9 يوليو سنة 2000
أكاد أتقمّص القارئ الآن وهو يقول الآن: فلقتَـنا، كان يكفى أن تقول لنا هذا منذ البداية إن كنتَ مصرّا أن تقول لنا من أنت؟ بدلا من مئات الصفحات التى صدّعتنا بها.
صحيح. اكتشفت ذلك أنا نفسى وأنا أعيد قراءة هذا “الموجز”،
ثم إن مئات الصفحات تلك لم تُضِف شيئا فى المناطق الحرجة.
أين البيت؟ أين الجنس؟ أين الشك؟
ثم أين الفكر الذى خرج من هذا البنى آدم؟، وهل له علاقة بما هو؟ بمن هو؟
إذا كانت كل المناطق الأولى “المُأينَنَََََََََََة” حالا (أين – أين – أين.) هى مناطق محظورة بدرجة أو بأخرى فى مجتمعنا هذا، فى زمننا هذا، فإن المنطقة الأخيرة ينبغى أن تُنزع انتزاعا خارج منطقة الحظر. ذلك أنها تتعلق بمسألة أساسية من مسائل المنهج.
المنهج الذى أتبعه كما أشرت سابقا، (وهو منهج تمتد آفاقه إلى الأدب والفن والعلم على حد سواء) هو المنهج الفينومينولوجى، حيث الباحث هو أداة البحث وفى نفس الوقت هو جزء لا يتجزأ من ظاهرة البحث. هذا المنهج ليس هو التأمل الذاتى بحال، بل لعله عكسه. التأمل الذاتى تنشق فيه الذات إلى مُلاحِظ ومُلاَحَظ، لكن هذا المنهج المسمى الفينومينولوجى هو حضور يجمع الذات فى تجلياتها المتضََّمنة فى توجهها الضام مع الموضوع فى آن،
من هنا فإن التعرف على أداة البحث (التى هى أنا فى هذا المقام) هو جزء من التعرف على ما هية البحث، وحين ينتهى مسار البحث فى لحظة بذاته إلى منظومة فروض، ومن ثمّ معالم نظرية، يصبح التعرّف على مُنتجها أهم و أولى.
****
ونواصل الأسبوع القادم استكمال الترحال الثالث “ذكر ما لا ينقال” منْ يحكى ماذا؟(6)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] – ترحالات يحيى الرخاوى: (2000) وتتضمن الترحالات: (الترحال الأول: “الناس والطريق”) و(الترحال الثانى: “الموت والحنين”) و(الترحال الثالث: “ذكر ما لا ينقال”) منشورات جمعية الطب النفسى التطورى، والترحالات موجودة فى الطبعة الورقية فى مكتبة الأنجلو المصرية وفى منفذ مستشفى د. الرخاوى للصحة النفسية شارع 10، وفى مؤسسة الرخاوى للتدريب والأبحاث العلمية: 24 شارع 18 من شارع 9 مدينة المقطم.
يحيى الرخاوى طبيب نفسى

