الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / الكتاب الأول: فى شرف صحبة نجيب محفوظ : الحلقة الرابعة والعشرون: د. علاء الزيات وذكريات والده

الكتاب الأول: فى شرف صحبة نجيب محفوظ : الحلقة الرابعة والعشرون: د. علاء الزيات وذكريات والده

نشرة الإنسان والتطور

الخميس: 27-11-2025

السنة التاسعة عشر    

 العدد: 6662

الكتاب الأول: فى شرف صحبة نجيب محفوظ ([1])

الحلقة الرابعة والعشرون

د. علاء الزيات وذكريات والده

الاثنين‏: 30/1/1995‏

حضر‏ زميلى (دفعتى) ‏د. علاء‏ ‏الزيات‏ (‏ابن‏ المرحوم ‏أحمد‏ ‏حسن‏ ‏الزيات‏) ‏بناء عن اقتراحى ليفحص الحالة الباطنية للأستاذ، وبالذات حالة السكرى، ‏رحـب‏ ‏الأستاذ به وهلل‏ ‏لحضوره‏ ‏قائلا‏ “‏إبن‏ ‏أستاذى‏”، وعلق بعد خروجه على أنه يشبه أباه، بالذات فى قصر قامته، ‏بعد الكشف الروتينى والأسئلة التقليدية طمأنه‏ ‏أ‏.‏د‏.علاء ‏وطمأننى، ‏ذكرت‏ ‏لعلاء‏ ‏بعض حديثى مع الأستاذ عن والده، وكيف‏ ‏بلغنى كم‏ ‏ ‏يحب‏ الأستاذ ‏والده‏، ‏راح الأستاذ يحكى لعلاء عن والده بعض الأحاديث الخفيفة، وأنه كان نابها لماحا، وكان قد قال لى إن مجلة الرسالة كانت تغطى مصاريفها، بل وتدر ربحا، قلت للأستاذ أن ابنه د.علاء قد ورث عن والده الدهاء العلمى والواقعى معا، ثم أضفت أننى أشهد لعلاء بمهارته ‏فى ‏الطب‏ ‏مع أنه ‏ “‏قليل‏ ‏الأدب‏”، ‏وحين ضحك الأستاذ فهم علاء مزاحى، وأننى أعنى أنه مقلُّ فى قراءة الأدب ناهيك عن كتابته، وإن كنت أعرف عنه أنه يهوى سماع الموسيقى الكلاسيك، فعقب الأستاذ أنه كان يهواها كذلك، وكررت أننى “ليس لى فيها أصلا”.

حين سأل ‏ ‏د‏.علاء‏ الأستاذ السؤال التقليدى الذى يسأله الأطباء: “‏مم‏ ‏يشكو‏” ‏قال‏ ‏ببراءة‏ ‏ ‏وغمز‏، “‏ولا‏ ‏حاجة‏” ‏فالتفت‏ ‏د‏.علاء‏ ‏إلىّ “‏قائلا‏”: ‏لابد‏ ‏أن‏ ‏د‏. ‏يحيى ‏هو‏ ‏الذى ‏يشكو‏، ‏وضحك الأستاذ‏ ‏كأنه يوافق، واتفقنا‏ ‏على ‏أنه‏ ‏فحص‏ “‏للتدقيق”‏ ‏إن‏ ‏صح‏ ‏التعبير‏، ‏يسأل‏ ‏د‏. ‏علاء‏ ‏الأستاذ عن‏ ‏حالته‏ ‏النفسية‏ ‏فيشير الأستاذ إلىّ حيث أجلس، فأرفض بشدة أن أكون مصدر الإجابة، ‏فقد‏ ‏أبيت‏ ‏منذ‏ ‏البداية‏، وبوضوح كامل، ‏أن‏ ‏أتواجد‏ ‏مع‏ ‏أستاذى ‏إلا‏ ‏كمريد‏، ‏فأجاب‏ ‏الأستاذ‏ ‏أن صحته‏ “‏تمام‏ ‏التمام” ما دام صاحبك (وأشار إلىّ) ‏يخرجنى ‏كل‏ ‏يوم‏، ‏ولم‏ ‏أكن‏ ‏أحسب‏ ‏أن‏ ‏تشخيصى ‏الأول‏ ‏كان‏ ‏قد‏ ‏وصل‏ ‏إلى ‏الأستاذ‏ “‏هكذا‏” ‏بهذا الوضوح من‏ ‏واقع‏ ‏الممارسة‏، ففرحت بهذا الدواء القديم الجديد، وقلت للأستاذ ما رأيك نسجل براءة الاختراع معا: “جرعات منتظمة من الناس”، ‏فقال لا بد أن تسجل اسم المرض أولا، وليكن “‏فقر‏ ‏ناس‏”، فيصبح الدواء هو “جرعة كذا من الناس”، ثم إن الأستاذ استدرك وقال: ما رأيك نسمى العقار الجديد:‏ “‏الهواء‏ ‏والناس‏”، فضحكت وقلت: قياسا على “الوفاء والأمل”، و”التوحيد والنور”، كان د. علاء يتابعنا، وعقب ضاحكا بالموافقة، وأنه شاهد على ملكيتنا للاختراع.

حين دخلت‏ ‏علينا‏ ‏الزوجة الكريمة، ‏‏ضحك ‏الأستاذ‏ ‏فرحا‏ ‏وهو يبلغها‏: “‏إن‏ ‏الدكتور‏- يقصد علاء- ‏يقول‏ ‏”إن‏ ‏الخروج‏ ‏أهم‏ ‏من‏ ‏الأدوية‏”، ‏وكانت الزوجة الفاضلة قلقة على صحة الأستاذ فى البداية من الالتزام بالخروج يوميا هكذا.

ثم جرى ‏نقاش‏ ‏بينى وبين‏ ‏د‏.‏علاء‏، وأنا أخطر الأستاذ أن الأستاذ الدكتور علاء وشخصى قد عملنا ‏كونسلتو‏!، ‏حول‏ “‏مسألة الكرواسون‏”، ‏وتعجب‏ ‏الأستاذ‏ ‏أن‏ ‏الدكتور‏ ‏علاء‏ ‏قد‏ ‏سمح‏ ‏له‏ ‏بقطعة واحدة‏ ‏كل يوم‏ (‏وكان‏ ‏الأستاذ – كما‏ ‏ذكرت‏ ‏سالفا‏- لا يسمح لنفسه إلا بقطعة واحدة ‏كل‏ ‏شهر‏، ‏وقد فرحت بفتوى علاء، وتذكرت مع الأستاذ كيف أننى سبق أن تعجبت من أنها “قطعة واحدة”، وهو ما عقبت عليه قائلا “طب ‏ ‏خليهم‏ ‏اثنين‏!!!” ‏(على ‏رأى ‏فؤاد‏ ‏المهندس‏).‏

كنت‏ ‏قد‏ ‏اطلعت‏ ‏على ‏تدريبات‏ ‏القراءة‏ التى يقوم بها الأستاذ يوميا ‏قبل‏ ‏حضور‏ ‏الدكتور‏ ‏علاء‏ ‏ووجدتها‏ ‏تحسنت‏ ‏فعلا‏ ‏وخاصة‏ ‏فيما‏ ‏يتعلق‏ ‏بكتابة‏ ‏اسمه‏ ‏ووجدته‏ ‏قد‏ ‏كتب‏ ‏أمس‏:‏

ألا‏ ‏ليت‏ ‏الشباب‏ ‏يعود‏ ‏يوما‏ ‏فأخبره‏ ‏بما‏ ‏فعل‏ ‏المشيب

ثم‏ ‏كتب‏:‏

“وأن‏ ‏تسود‏ ‏المودة‏ ‏بين‏ ‏الناس‏ ‏بإقرار‏ ‏القانون”([2])

سألته‏ ‏كيف‏ ‏ذلك؟

قال‏ ‏هذه‏ ‏هى ‏كلمات‏ “‏سعد‏ ‏زغلول‏”‏

هذا الرجل يكاد ينبض بحب سعد زغلول كلما جاء ذكره حتى كأنه يجالسنا!!

الاثنين‏: 30/1/1995 (‏بعد‏ ‏الظهر‏)‏

ذهبت مستقلا هذا اليوم لألحق بمجموعة فندق نوفويتل المطار، كنا قد رتبنا مسئولية كل يوم على واحد منا، وبدأ الصديق حافظ عزيز ينتظم فى مرافقة الأستاذ يوم الأثنين، (وأحيانا يكون معهما – لاحقا – عبد الرحمن الأبنودى، أو د. حسين حمودة) من البيت إلى الفندق، ثم ألحق أنا بهم أو لا ألحق، وذلك بعد أن أصر الأستاذ ألا ألزم نفسى يوميا بصحبته فى تنقلاته هكذا، ‏ذهبت اليوم‏ ‏مستقلا‏، ‏بدأت‏ ‏أرتاح‏ ‏للنظام‏ ‏الجديد‏، ‏أدخلُ‏ ‏عليه‏ ‏وهو‏ ‏بين‏ ‏الناس‏ ‏فى ‏الخارج‏، ‏فأجده‏ ‏غير‏ ‏ما‏ ‏أجده‏ ‏وحده‏ ‏فى ‏البيت‏، ‏كنت‏ ‏بينى ‏وبين‏ ‏نفسى ‏آمل‏ ‏طبيا‏ ‏أن‏ ‏تسير‏ ‏الأمور‏ ‏الصحية‏ ‏من‏ حسن ‏إلى ‏أحسن‏ ‏حتى ‏يعود‏ ‏إلى ‏الكتابة‏، ‏لكن‏ ‏يبدو‏ ‏أن‏ ‏عودته‏ ‏إليها‏ ‏هكذا‏ ‏كانت هى ‏البداية‏ ‏الصحيحة‏.‏

كان‏ ‏الدكتور‏ ‏علاء‏ ‏قد‏ ‏نصح‏ ‏بحقنة‏ ‏فى ‏العضل‏ ‏اسبوعيا‏، ‏فقال‏ ‏الأستاذ‏ ‏إنه‏ ‏لا‏ ‏يحب الحقن، ويأمل أن يستبدلها بأقراص‏ ‏إن‏ ‏أمكن‏، ‏فذكرت له أن رأى د. علاء ‏ ‏أن‏ ‏المسألة‏ ‏تحتاج‏ ‏إلى ‏دفعة‏ ‏قوية‏ ‏لاستعادة‏ ‏البناء‏، ‏وأننى ‏أنا‏ ‏شخصيا‏ ‏الذى ‏سأعطيه‏ ‏الحقنة، وأن “يدى خفيفة”، فعقب الأستاذ غامزا أننى أستطيع أن أستعمل “خفة يدى” فيما هو أكسب!، وضحكنا، لكنه واصل رجاءه أن أعفيه من الحقن، فقلت له إننى لا أملك أن أخالف د. علاء إلا بعد الاتصال به من جديد، وأننى ناقشته فى هذا التفضيل أثناء زيارته وكنت متوقعا هذه المقاومة منه‏، ‏فمال‏ ‏الأستاذ علىّ غامزا، ‏ وهو يقول: “‏إديها‏ ‏لى ‏كده‏ ‏وكده‏”، ‏واستلقى ‏إلى ‏الخلف‏ ‏حين‏ ‏تحولت الغمزة إلى ضحكته الواسعة.‏ ‏

جاء‏ ‏ذكر‏ ‏السفير‏ ‏تحسين‏ ‏بشير‏ ‏فى حديث ‏توفيق‏ ‏صالح عنه، وكيف أنه (تحسين) ‏دعا‏ ‏نفسه‏ ‏على ‏الإفطار عنده منذ أيام، ‏وقلت‏ ‏له إننى ‏أعرفه‏، ‏عن طريق صديقى أ.د. محمد شعلان، و(المرحوم) د. عبد الوهاب المسيرى، ود. كمال الإبراشى وقال توفيق: إنه رجل شديد الذكاء، حاد الذاكرة يعرف ‏أسرارا‏ ‏بلا‏ ‏حصر‏، ‏فقد‏ ‏عمل‏ ‏مع‏ ‏جمال‏ ‏عبد‏ ‏الناصر‏، ‏والسادات‏ ‏وإلى ‏درجة‏ ‏أقل‏ ‏مع‏ ‏مبارك‏، ‏وأشرت‏ ‏إلى ‏أننى ‏حين‏ ‏عرفته‏ ‏احترمته‏ ‏وقدرت مواهبه برغم اختلافى معه‏، وكم ناقشته محاولا أن أثنيه عن استعمال ‏ ‏لغة‏ ‏وتكتيكات‏ ‏التحليل‏ ‏النفسى فى السياسة وغير السياسة‏، فأنا أتحفظ على منهج فرويد بشكل كبير، برغم احترامى لعبقريته، قال‏ ‏الأستاذ‏: ‏إن‏ ‏فرويد‏ ‏هذا‏ ‏أدى ‏خدمة‏ ‏هائلة‏ ‏للمعرفة‏ ‏حين كشف‏ ‏عن‏ ‏ماهية‏ ‏النفس‏ ‏مالا‏ ‏يمكن‏ ‏إنكاره‏، ‏وذلك‏ ‏من‏ ‏حيث‏ ‏المبدأ‏، ‏وافقته بحذر مؤكدا أنه فعلا ‏ ‏قد‏ ‏اكتشف‏ ‏مساحة‏ ‏‏من‏ ‏وجودنا كانت‏ ‏مظلمة‏ ‏قبله‏، ‏ولكنها كانت معروفة بغير أبجديته، قال الأستاذ: لكنه هو الذى نبه‏ ‏مؤكدا‏ ‏أنها‏ ‏موجودة‏، ‏وأنها‏ ‏شديدة‏ ‏الأهمية‏، ‏وأنها‏ ‏دالة‏ ‏المحتوى‏، فقلت: ‏لكنه‏ ‏حين‏ ‏حاول‏ ‏أن‏ ‏يكشف‏ ‏عن‏ ‏ماذا‏ ‏يحويه‏ ‏هذا‏ ‏الظلام‏ فعل ذلك بمصباح خاص جدا، ف‏شطح‏، ‏وتعسف،‏ ‏وتجاوز‏، ‏قال‏ ‏توفيق‏: ‏إن‏ ‏العيب‏ ‏الذى ‏يؤخذ‏ ‏عليه‏ ‏هو‏ ‏أنه‏ ‏كان‏ ‏يعمم‏ ‏ما‏ ‏يراه‏ ‏فى ‏المرضى ‏على ‏الأشخاص‏ ‏الأسوياء‏، ‏فقلت لتوفيق بل إننى أعتبر ذلك ميزة لا عيبا، وأننى شخصيا أتعرف على أغلب سلوك الأسوياء من المرضى بشكل أو بآخر، وهذا ليس تعميما عشوائيا، لكنه منهج له مبرراته ومصداقيته، وبالتالى فأنا مع فرويد فى استعماله هذا المنهج، وأن يرى الطبيعة البشرية من خلال ما يراه فى المرضى قال‏ ‏الأستاذ‏: ‏بل‏ ‏ما‏ ‏يراه‏ ‏فى ‏نفسه‏ ‏أساسا‏، ‏فقد‏ ‏سمعت‏ ‏أنه‏ ‏هو‏ ‏شخصيا‏ ‏قد‏ ‏حاول‏ ‏أن‏ ‏يعتدى ‏على ‏أمه‏ ‏مرتين‏ ‏أو‏ ‏أكثر‏، ‏وأنها‏ ‏كادت‏ ‏تضربه‏ ‏على ‏ذلك‏، ‏وأضفتُ‏ ‏إشارة‏ ‏إلى ‏سلوكه‏ ‏مع‏ ‏أخت‏ ‏زوجته‏، ‏واعتماده‏ ‏لفترة‏ ‏على ‏الكوكاكيين‏ ‏ومشاكله‏ ‏الذاتية‏، ولم نتفق إلا على عبقريته.‏

أستأذن‏ ‏توفيق‏ ‏للذهاب‏ ‏إلى “‏الركن‏ ‏الصغيره”([3])‏ ‏مبكرا‏ ‏قائلا‏ ‏للأستاذ‏ ‏أن‏ ‏هذه‏ ‏خيانة‏ ‏أن‏ ‏يذهب‏ ‏وحده‏ ‏قبل الأستاذ‏، ‏فقلت‏ ‏لتوفيق مازحا يمكنك أن تحتفظ بجزء يسير تشارك به ‏ ‏الأستاذ‏ ‏فيما‏ ‏بعد إخلاصا ومواكبة‏. ‏وضحك‏ ‏الأستاذ‏.‏

حضر‏ ‏زكى ‏سالم‏ ‏نشطا‏ ‏مبتهجا‏ ‏كالعادة‏، ‏فقلت‏ ‏وأنا‏ ‏أستأذن‏ وهممت بالانصراف، ‏واعترض‏ ‏الأستاذ‏ ‏وزكى ‏بطيبة‏، ‏وقبل‏ ‏أن‏ ‏أذهب‏ ‏سألت‏ ‏زكى ‏هل‏ ‏قابلت‏ ‏سعيد‏ ‏الكفراوى‏، ‏قال‏ ‏نعم‏: ‏قلت‏ ‏له‏: ‏هل‏ ‏هو‏ ‏صحيح‏ ‏بكل هذه الصفات التى قيلت فى شأنه فى العوامة “فرح بوت” من ‏ ‏بعض‏ ‏جلساء‏ ‏الثلاثاء؟ ‏ ‏قال زكى “‏‏أبدا‏، ‏إنه‏ ‏إنسان‏ ‏جيد فعلا”‏، فسرت له ما قالوه حين رفضوا زعمه أنه الشخصية المحورية فى رواية “الكرنك”، قلت له بما أنك تراه هكذا، فلربما قال ما قال حين تصور، بحسن نية، ‏أن‏ ‏الأستاذ‏ ‏كان يحكى عنه نظرا لتشابه وَصَله يقابل خبرته الشخصية، فعقب زكى أنه “يجوز”،

وهز الأستاذ رأسه مسامحا، وليس بالضرورة موافقا.

هذا طيب.

****

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1]- يحيى الرخاوى: “فى شرف نجيب محفوظ” الكتاب الأول، الطبعة الأولى 2018 ، منشورات جمعية الطبنفسى التطورى، والكتاب متاح فى مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة وفى منفذ مستشفى د. الرخاوى للصحة النفسية  وفى مؤسسة الرخاوى للتدريب والأبحاث العلمية – المقطم – القاهرة.

[2] – قمت بعد ذلك بجمع كل ما كتبت فى تدريباته اليومية فى ست كراسات، وسلمتها للجنة الحفاظ على تراثه…الخ، ثم قمت بكتابه ما اسميته “تداعيات على تداعيات” ونشرت تباعا فى النشرة اليومية فى موقعى “الانسان والتطور” من تاريخ 31-12-2009 إلى تاريخ 18-8-2016 ثم توقفت قرب نهاية الكراسة  الثانية  أما أصل الكراسات فهى مودعة عند لجنة الحفاظ على تراثه لمن شاء أن يعود إليها فهى ثروة مستقلة.

[3] – المصطلح الفرنسى لدورة المياه.

تعليق واحد

  1. عاد السؤال الملح دائما عن الحدود المصطنعة بين السواء و(المرض النفسي) او العقل او اللاعقل
    داخل كل منا كل تنويعات الصحة والمرض.
    ولكن مرة اخري ما هو تعريف الصحة وما هو تعريف المرض.
    واحب التعريفةالذي يقول :– ان السوي هو الذي يغلب عقله علي جنونه دون ان يتنازل عنه
    وان المريض هو الذي يغلب جنونه علي عقله وخاصة اذا انفرط عقد هذا الجنون
    طبعا المسألة ليست كم ولكن المسألة هي الوعي بالوعي ومحاولة الالمام بعزائم الامور دون طمس حتمية الجنون داخل كل منا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *