الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / عن “الحنان”، و”الحنّيـة” و “الحنيّن” !!

عن “الحنان”، و”الحنّيـة” و “الحنيّن” !!

نشرة “الإنسان والتطور”

28-9-2010

السنة الرابعة

العدد:  1124

 

 عن “الحنان”، و”الحنّيـة” و “الحنيّن” !!

مزيد من التحرر من الالتزام،

 قلت يوم الثلاثاء الماضى أنه يبدو أننى استحليتها، واليوم سوف آخذ راحتى أيضا، وربما  غدا ،

إلى أن أقرر ماذا عن الخطوة التالية ليومى الثلاثاء والأربعاء، ……….أنا محتار !!؟

هل نحن نعرف ما هو الحنان؟ ما هى “الحنية”، ومن هو “الحنيّن”؟

هل هناك فرق بين هذا الشعور الدافئ الرقيق المسمى الحنان، أو الحنية، وبين ما يسمى الحب؟

بل يبدو أنه يوجد فرق حتى  بين “الحنية” و”الحنان”

الحضن الهادئ أحنّ من القبلة

لكن  القبلة حين تكون صادقة رقيقة هادئة، تكون أحن من الحضن الملهوف.

الحنان غير “الحنية”، ليكنْ، الحنّية أرق وأصدق

الحنية تلغى المسافة، وهى تحافظ عليها فى نفس الوقت.

انتبهت لذلك وأنا أقرأ هذه الأرجوزة التى كتبتها للاطفال ، وأنا أكتشف أننى عنونتها “الحنية“، وليس “الحنان”، ومع أنها سبقت أن وردت فى نشرة منذ سنتين link ضمن ملف الحب والكراهية، إلا أنها وصلتنى وهى مستقلة بشكل آخر، لعلها تصلكم أيضا بشكل آخر، هذا إن كانت قد وصلت قبلاً أصلاً.

أليس هذا الموقف، مع ضبط هذه المسافة، هو ما نأمل أن يتحقق فى علاقتنا بمريضنا فى العلاج عامة، والعلاج النفسى خاصة،.

وبعد

ها هى ذى، “تصبيرة” أرجو أن نقرأها وأنت تُدَنْدِنْ، ثم تدعو لى أن أصل إلى قرار،  فنعود إلى الكلام “المجعلص”

الحنيّنْ، يعنى شايفْ

         يعنى عارفْ :      

                “إنى عايز منّه إيهْ،

                           فينْ وليهْ”

مش ضرورى  يدّهولى

ولا حتى يوْعِـد انهْ يعملُولى

بس أعرفْ إنه عارفْ

           آه،   وشايفْ

 

لما اعوزَكْ، بابقى مِشْ ملهوفْ عليكْ

تِكفى إيدى فى إيديكَ

هـِيّـا  لمسهْ، واللِّى خَلَقَكْ

فيها فعلا  كل حاجه:

 

فيها: “شُفْتَكْ”

فيها: تِبعدْ،  لمْ يهَّمكْ،

 

فيها قرّب..، آنا جنبكْ

بس ماتقرَبشى أكتر،

كدههْ،

           تحلوّ، تـِـكْبـرْ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *