الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 12-1-2018

السنة الحادية عشرة

العدد: 3786

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

نفس الحكاية!! تقريبا

شكرا

*****

حوار مع مولانا النفرى (269)

من موقف “بيته المعمور”

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف: ونحن بإصرارنا على تجنب الاغتراب فى العلل ننتقل لحمل الأمانة إذْ تحل “إذن ماذا” محل “لماذا“، فتجرجرنا إلى ملء الوقت بما هو أحق بالوقت،

التعليق: وصلتني

د. يحيى:             

بالسلامة

د. أسامة عرفة

كم تضيع من الأعوام لإثبات مالا يحتاج إثبات و للبرهان على ما لا يحتاج برهان. .. و هي أولى أن تنفق في الاقتراب من صاحب الأسباب و برهان البراهين. …

د. يحيى:             

حتى يصير الأمر كذلك لابد أن تتغير أمور كثيرة فى التربية والنصح والإرشاد والترهيب والترغيب والمنطق والإثبات والمال والتجارة ….الخ

*****

 حوار مع مولانا النفرى (270)

 من موقف “الحجاب”

د. أسامة عرفة

رائعة. .. جزاك الله بكل الخير

د. يحيى:             

كدَحاً

د. أميمة رفعت

هذا رائع.. انار لى رؤية جديدة للحرية وخففنى من قيود تثقلنى احيانا فى رحلة السعى اليه.
اللهم لا تحرمنا من نعمك و زدنا مما اعطيتنا واعطنا المزيد.

د. يحيى:             

أين أنت يا أميمة

الحمد لله على السلامة

أ. مروة محمد

المقتطف: «نحن فى أمس الحاجة إلى فضله دون سواه، ولأنه لا شريك الله، بشهادة أنه لا إله إلا هو، فنحن أحرار إليه، وأحرار معه، دون سواه.»

التعليق: ودة معناه ضعف واحتياج لله الواحد الأحد هل الاحتياج يتماشى مع الحرية أم أن الحرية مع الله شيء مختلف شيء له حد مهما كانت مساحات الحرية

ولا ممكن نعتبر العبودية لله عبودية احتياج ولجوء

قصدي ان مفاهيم الحرية والعبودية مع الله لها طابع خاص ومعني مختلف عن ما هو شائع

د. يحيى:             

طبعا لها طابع خاص وخاص،

وبالذات بعد أن انتهكت الحرية، وأصبحت لعبة سياسية

 أو خدعة إعلامية  أو حقوق مكتوبة او أى كلام

ربنا يستر ويعيننا على فرز الزبد عن غيره

د. رجائى الجميل

يكون العبد ذليلا حينما يخرج عن المعية !!!

ويكون العبد حرا وهو في قمة المعية !!!

 د. يحيى:             

فى حدود تصورى: المعية ليس لها قمة وقاع

إن حرَف “مع” هو من أرقى الحروف ومع ذلك فهو حرف سىء الحظ للأسف بشكل أو بآخر.

*****

الأربعاء الحر: أحوال وأهوال (78)

 العين‏ ‏الساتّة: العـيــن‏ ‏الحراميّة

أ. إسلام محمد

جوع الحب أو شحاذة الحب.

د. يحيى:             

ربما: أيضا: سرقة الحب

****

حوار بريد الجمعة 5-1-2018

د. رجائى الجميل

تتقارب ، تتباعد…… يخرج منها رغما عنها

كل الالم الحب…… الحاجة الضعف

تسترق البصر…… ترقرق دمعة تسكب

تحمل معها كل المخاض…… تستفيق ، تنكص

لا ، لن استسلم…… وساواصل سعيي وحدي

واصارع ضعفي…… يظهر خلف الافق

تفتح بابا لا ينغلق…… لماذا تظهر الآن

بل وفي كل آن…… يضحك ، يقول

بل انا انتي…… تعلمي…… تتواري خلف حتم

كل شيء…… لم يعد هناك احتمال…… تصرخ

تصرخ…… فيتوالد الجنين الحبيس…… الي آفاق حضور آخر

تسلم…… لا تبتعد…… اريدك في مجالات حضوري

فوالذي بعثك بالحق…… قد بعثت…… لنستنشق

آفاقا سرمدية…… تبدأ عند واهب كل الروع

فينا ولنا…… لنرضي…… فيرضي.

د. يحيى:             

طيب

 شكرا

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (95)

 مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (82) (حكمة المجانين)

أ. مصطفى اسماعيل

المقتطف: (695)

أية ‏مساحة‏ ‏تركتَها‏ ‏لى ‏لأتحرك‏ ‏فيها‏ ‏إذا‏ ‏رأيتـَـنـِى ‏بكل‏ ‏هذه‏ ‏الأبعاد‏، ‏إلى ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏العمق‏، ‏تحت‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏الضوء‏؟؟؟

‏ ‏يا‏ ‏أخى ‏واحدة‏ ‏واحدة.

دعنى أحاول على قدْرى، من موقعى، بإيقاعي، مع الشكر،

لكن لا تتركنى، إبقَ على مسافة.

 التعليق: كل الجموع في رحلة هرب

منهم من يهرب كي لا سمح الله يعرف انه لا يعرف

ومنهم من يهرب كي يفقأ اي ندبة تنذر بأي احتمال

ومنهم من يهرب لأنه رأي روع الرؤية

لم يتحملها ……. فليشهر كل اسلحته كي لا يري

لا يسمع……. لا يتكلم حتي مع نفسه

ومنهم من قرر ان يهرب .. لأنه لم يتحمل ألا يتحمله أحد.

ومنهم من يلعب دور الحاضر

وهو هارب……. هو عابد صنم أعطاه تدليس وجوده

ومنهم من أقنع نفسه

انه لم يهرب بل سلك سبيل الاوغاد

ومنهم من هرب بأن اختار جنونه

نكوصه……. لم يتحمل شرف أمانته

فلينكص وليتحول الي متفسخ أعلن فشله

أما من ظن انه لم يهرب

فهو اما أنه يستغشي ثيابه .. ليستخفي من نفسه

واما أنه تصالح مع منظومة خارجه

تعفيه من أن ينظر في نفسه

أما من لم يهرب حقا

فهو في رحلة

بدأت قبله وعليه أن يكمل

يضع أنينه ، ألمه ، أمله

في مخاض لا يعرف

الا يقينه بحتم كل شيء

د. يحيى:             

هذا جيد

وصحيح

فقط حذار من المبالغة فى التعميم

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف(695): دعنى أحاول على قدْرى، من موقعى، بإيقاعي، مع الشكر، لكن لا تتركنى، إبقَ على مسافة

التعليق: وصلني منها اهميه المواكبه واحترام النقلات الصغيره للمريض. واحترام حق المريض في المرض

د. يحيى:             

ما وصلك طيب،

 ربما كفاية

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف (696): بقدر‏ ‏احتياجى ‏لنور‏ ‏رؤيتك‏ ‏الأعمق‏ ‏أشعر بأنها تعجـِّزنى، بوهجها‏ ‏الباهر‏،

التعليق: وصلني منها الم الرؤيه وخطورتها.وضروره ظبط الجرعه

د. يحيى:             

المقصود بهذ المقطع هو رؤية الآخر الثاقب بالنظر الصادق الحدْس “رؤيته لك”، وليس رؤيتك أنت للواقع أو للحقيقة أو له!

عفوا

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (96)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (83) (حكمة المجانين)

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف (708): لا تجعل غباءك يستدرجك لتعيش الحياة متفرجا فتكون أسخف مخلوقات الله ِ

التعليق: موافق. كفايه خوف من الحياه

د. يحيى:             

حياة الفـُرجة خفية عادة عن مـَنْ يمارسها وهى:

 تختلط بالموقف الحُكـْمـِى (أن تحكمْ على الآخرين طول الوقت)

كما تختلط بالشفقة مع التوقف عندها

كما تختلط ببعض المديح وبعض المعايرة

وأظن أن الخوف من التورط فى علاقة حقيقة يكمن وراء كل ذلك

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف (709): لا تدع‏ ‏القلق..، فهو وقود الرؤية الجديدة، ‏واقتحم به الحياة، فيتفجـَّـرُ طاقة خلاّقة

التعليق: موافق. فنحن نحتاج ان نستوعب القلق. وان نفهم رسائله

د. يحيى:             

يمكنك مشاهدة برنامج “الحكيم فى بيتك” والذى سجلته مؤخرا فى الـ CBC بتاريخ 4-1-2018 وهو على موقعى اليوتيوب وأيضا يوجد فى موقعى بعض الشرح المكتوب حول هذا الرأى: نشرة  9-2-2016 ونشرة 14-2-2016 ونشرة 4-6-2017  ونشرة 5-6-2017  

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف(712): ولكن‏ ‏المستضعف‏ – جدا– ‏هو‏ ‏من‏ ‏يعرف‏ ‏أكثر‏ ‏مما‏ ‏يتاح‏ ‏له‏ ‏أن‏ ‏يفعل.

التعليق: وصلتني. فلنستغل الفرص ِ

د. يحيى:             

يوجد فى نفس البرنامج السابق الإشارة إليه حالا إشارة إلى هذا الموقف وأيضا يمكن الرجوع إلى نشرة 23/11/2014 ، وإلى قصيدتى فى ديوانى “أغوار النفس” بعنوان: “الدمعة الحيرانة” والديوان موجود أيضا بالموقع، وفى طبعة ورقية فى مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة.

النشرة التالية 1النشرة السابقة 1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>