الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 5-1-2018

السنة الحادية عشرة

العدد: 3779

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

يكاد البريد يقتصر على محاور واحد، طيب، أو اثنين!

قلت “يكاد”

ومع ذلك فما زال يواصل الصدور!!

لماذا يا ترى؟

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (92)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (79) (حكمة المجانين)

 أ. فؤاد محمد

المقتطف: (663) إذا‏ ‏تعاطفت‏ ‏مع‏ ‏ميت‏ ‏الإحساس‏ ‏فاحذر‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏مثله‏، ربما‏ ‏أشفقت‏ ‏عليه‏، ‏ ولكن‏ ‏لا تنس‏ ‏أن‏ ‏من‏ ‏الشفقة‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏احتقارٌ‏ ‏متعالٍ،‏ ‏قد يعميك‏ ‏عن‏ ‏ضعفك‏ ‏الماثـِل.‏

التعليق: التعاطف والشفقه والحب اعجبني استخدام كل عاطفه وما يترتب عليها في التعامل مع ميت الاحساس ..

د. يحيى:             

شكراً.

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف: (663) إذا‏ ‏تعاطفت‏ ‏مع‏ ‏ميت‏ ‏الإحساس‏ ‏فاحذر‏ ‏أن‏ ‏تكون‏ ‏مثله‏، ربما‏ ‏أشفقت‏ ‏عليه‏، ‏ ولكن‏ ‏لا تنس‏ ‏أن‏ ‏من‏ ‏الشفقة‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏احتقارٌ‏ ‏متعالٍ،‏ ‏قد يعميك‏ ‏عن‏ ‏ضعفك‏ ‏الماثـِل.‏

التعليق: وصلني كيف تكون الشفقه كموت الاحساس في غياب للمواجده

د. يحيى:             

هذا طيب.

 أ. أحمد الأبرشى

المقتطف: (668) إذا تأكدتَ من موتِ إحساسك، فوجِّه تهمة القتل العمد إلى غول الخوف

فى خرابة الظلام.

التعليق: هل هو غول الخوف تحديدا ام الالم النفسي عموما ؟

د. يحيى:             

غول الخوف ليس هو المتهم الوحيد

أما الألم النفسى الحقيقى فهو أرقى وأصعب وأجمل من أن يقتل الإحساس، بل هو قرين الوعى الذكى والمسئولية الفاعلة.

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف:  (669) قد‏ ‏يبدو‏ ‏الهرب إلى‏ ‏ الظلام‏ ‏أهون‏ ‏وأرحم‏، ‏إذا استقبلت ‏بشائر‏ ‏النور‏ على أنها ‏لا‏ ‏تحمـِل‏ ‏إلا‏ ‏الألم‏ ‏الساحق‏ ‏والوحدة‏ الشائكة.‏

التعليق: اعجبتني ، كذلك يبدو الهرب الي الظلام اكثر ستره ، اذا استقبلت بشائر النور علي انها لا تحمل الا رؤيه الاخر الغريب والمسئوليه .

د. يحيى:             

لا أعرف لماذا استبدلت الوحدة الشائكة التي وردت في النص ووضعت بدلا منها “المسئولية”، فشتان بين هذه وتلك.

أ. إسلام محمد

كيف نفرق بين شدة الإحساس- هروبا من موت الإحساس- وشر النفس ؟

د. يحيى:             

لم أفهم السؤال

عذراً.

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (93)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (80) ( حكمة المجانين)

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف: (677) لا‏ ‏تكتم‏ ‏الحقيقة‏ ‏عمّن‏ ‏ألقى ‏السمع‏ ‏وهو‏ ‏شهيد‏..، ‏

ولا ‏تمتهنها‏ ‏بالحديث‏ ‏عنها‏ ‏أمام‏ ‏قلوب عليها أقفالها،

حاول أن تلخـْلِـخ الأقفال أولا لو سمحت.

التعليق: حاضر ، والله المستعان

د. يحيى:             

ربنا يحضر لك الخير.

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف: (679) لا تحرم أطفالك من حقهم أن يتألموا، لمجرد أن تعفى نفسك من أن تتألم لألمهم، كن مـِنْ ورائِهم محيطا بعباءة الحب المسئول:

تنضبط جرعة الألم معا للجميع.

التعليق: اعجبتني ، كما اتصور ان قدره الصغار علي تحمل وتقبل الالم اكبر وافضل من الكبار

د. يحيى:             

هذا صحيح

غالبا.

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف: (680) ليس‏ ‏هناك‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏أصدق‏ ‏من‏ ‏الألم‏ ‏البنـّاء‏؛

‏فاعجب‏ ‏لمهنة‏ ‏وظيفتها‏ ‏إزالة‏ ‏الألم‏ ‏دون‏ ‏تمييز‏.

التعليق: اعجبتنى،

ربما احترام الالم والمواجده ، ورؤيه واستيعاب رسائل ومعاني الاعراض ، والمواكبه، يساعدنا علي ظبط جرعه الادويه

د. يحيى:             

شكراً.

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (94)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (81) (حكمة المجانين)

د. رجائى الجميل

المقتطف: (684) إذا‏ ‏استمر‏ ‏الألم‏: ‏دون‏ ‏فعل‏، ‏ودون‏ ‏مجال‏، ‏ودون‏ “‏آخر”، ‏فاحذر‏ ‏الموت‏ ‏اختناقا بسموم رذاذ الألفاظ الناعمة النعّابة‏.‏

(685) الألم‏ ‏الداخلى (‏بإرادتك‏) ‏ ‏يصهر‏ ويبنى، ‏وهو‏ ‏يعفيك‏ ‏من‏ ‏التعرض‏ ‏للألم‏ ‏الخارجى ‏المُهين.

(686) إذا‏ ‏انفصل‏ ‏الألم‏ ‏عن‏ ‏الكيان‏ ‏الكلى، ‏لم‏ ‏يعد‏ ‏هو‏ ‏الألم‏ ‏المقدس، فلا‏ ‏تبالغ فى الإعلاء من قدر كلٍّ‏ من:  ‏ألم‏ ‏الحس‏، ‏وألم‏ ‏الهجر‏، ‏وألم‏ ‏الشوق…،  ‏وألم الفقد…..‏،  وألم الصدّ

التعليق:  اذا جف الالم عند جموع البشر –وهو قد جف– فوجودهم مثل عدمه او هو عدمه فعلا.
الالم في غوره هو وقود الابداع ولكن اقل القليل هو من يقبل ان يدفع الثمن.
الم الحضور ينجلي حين ينكشف المعني .

قرر الانسان ان يتنازل عن شرفه حين ظن انه قادر ان يقتل المه اولا باول.

د. يحيى:             

هذا صحيح.

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف: تتحرك الحـِكـَم لتمنح الألم الصادق فرصة الإحياء

التعليق: أعجبتنى

د. يحيى:             

حتى المقدمة علـّقت عليها بصدق يا بوحميد.

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف: لا‏ ‏تتحمل‏ ‏أكثر‏ ‏مما‏ ‏تطيق‏ ‏حتى ‏لا‏ ‏تموت‏ ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏تولد‏، ‏

ولكن‏ ‏تذكر‏ ‏أنك‏ ‏تطيق‏ ‏أكثر‏ ‏مما‏ ‏تظن… ، وتعرف‏.‏

التعليق: وصلني منها خطوره الألم، وخطوره الجهل

د. يحيى:             

نعم.

أ. أحمد الأبرشى

المقتطف: كما‏ ‏حذَّرتـُكَ‏ ‏ألا‏ ‏تكتفى ‏بالمعرفة‏ ‏عن‏ ‏الفعل..

‏إياك‏ ‏أن‏ ‏تكتفى ‏بالإحساس‏ ‏عن‏ ‏المنطق‏ السليم .

التعليق: حاضر ، والا اكتفي بالمنطق عن الادراك

د. يحيى:             

هذا صحيح أيضا.

*****

تداعيات يحيى الرخاوى

أ. إسلام محمد

شكرا علي تداعياتك..

 د. يحيى:             

العفو.

*****

الطبنفسى الإيقاعحيوى التطورى (139)

 النفسمراضية التركيبية المنهج نحو قراءتها وتشكيلها بين المعلومات، والمخ، والوعى، والعقل

أ. أحمد الأبرشى

هل العقل مرداف للمخ الحديث تحديدا ؟

د. يحيى:             

ليس تماماً خذ مثلا:

“دانيال دينيت” في كتابه أنواع العقول  Kinds of Minds  ، راح يستعمل كلمة “عقل” بما يقابل عندى “مستوى الوعى” وهو ما يقابل أيضا “المخ”، وبالتالى قرأت كتابه على أنه أنواع الأمخاخ أو تعدد مستويات الوعى

وعموماً يمكنك المرجوع إلى نشرى “تعدد العقول” في الموقع (نشرة 25-12-2007) و(نشرة 2-1-2008) 

*****

حوار مع مولانا النفرى (269)

 من موقف “بيته المعمور”

أ. مروة محمد

حضرتك فكيت لي طلاسم كتير من الجروب ووصلت لي أمنية الوعي معا

بس انا اتلخبطت في حاجة هو الوعي الجمعي لمصطلح أقل من الوعي الجماعي يعني الوعي الجمعي هو وعي المجموعة الصغيرة والجماعي هو وعي الجمهور والمجتمع الخارجي؟؟؟؟
شكرا رسالة مختصرة مخترقة لكبد الهدف

د. يحيى:             

نعم، هو كذلك، أو على الأقل على الأقل أنا أستعمله كذلك

 أ. أحمد الأبرشى

ارتباط العمل  – أى عمل حقيقى – بالدفع ابدا – بعدم الاستسلام لاي عذر

ولذلك اعدي اعداء أى الإنسان هو الفراغ وعدم ملء الوقت فعلا بما هو اولي بالوقت.
وللاسف اغلب من يظنون انفسهم المسلمون انسلخوا عن هذه الحقيقة البديهية وكأن الدنيا منفصلة عن الآخرة.

فالآخرة تبدأ هنا والآن “ليبلوكم ايكم احسن عملا “

د. يحيى:             

“وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى”

 

النشرة التالية 1النشرة السابقة 1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>