الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (69) مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (56) (حكمة المجانين)

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (69) مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (56) (حكمة المجانين)

نشرة “الإنسان والتطور”غلاف الكتاب الثانى فتح اقفال القلوب

الأحد: 5-11-2017                             

السنة الحادية عشرة

العدد:  3718

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (69)  

         مقتطفات من كتاب:

   “فتح أقفال القلوب” (56)

(سابقا: حكمة المجانين) (1) 

مقدمة

إذن ماذا ؟

من ذا الذى يحتمل الاستمرار والجرعة تتزايد صعوبة هكذا باضطراد؟!

عذراً

وشكراً .

(468)

إذا‏ ‏كان‏ ‏الطبيعى ‏فى ‏قديم‏ ‏الزمان‏ ‏أن‏ ‏يثور‏ ‏العبيد‏ ‏على ‏السادة‏،

‏فالمأمول‏ ‏فى ‏هذه‏ ‏الأيام‏ ‏أن‏ ‏يثور‏ ‏السادة‏ ‏على ‏العبيد‏،

هذا: ‏لو أن ‏ ‏ذكاء‏ ‏العصر‏ ‏كشف لهم ‏باهظ‏ ‏الثمن‏ ‏الذى ‏يدفعونه‏ ‏فى ‏مقابل‏ ‏استعباد‏ ‏الآخرين.‏

(469)

دُوَارُ‏ ‏الحرية‏ ‏يبدأ‏ ‏حين‏ ‏تتوقف‏ أنت ‏عن الدوران مع‏ ‏دورات النبض الحر‏، خذ‏ ‏فرصتك‏ ‏حتى ‏لو‏ ‏خيل‏ ‏إليك‏ ‏أن‏ ‏الأرض‏ ‏والناس‏ ‏تدور‏ ‏فى ‏عكس‏ ‏الاتجاه

‏ (‏هل‏ ‏نسيت‏ ‏لعبتنا‏ ‏صغارا‏: ‏دَوَّخـِينى ‏يا‏ ‏لـَمُونَة‏‏؟؟‏ وأنك لا تشعر بالدوران طالما أنت تدور معه، ثم تدوخ وتلف الدنيا حولك حين تتوقف عن اللّف).

(470)

يا‏ ‏جماهير‏ ‏النمل‏ ‏والنحل‏ ‏والجراد.. ‏

هنيئا‏ ‏لكم‏ ‏بالمسيرة‏ ‏الجماعية..

‏ وأسفى ‏عليكم‏ ‏من‏ ‏الحرمان‏ ‏من‏ ‏الوعى ‏الفردى: ‏الحرية.

‏ يا ترُى هل تتمتعون بحرية جماعية أبقى.

(471)

الحرية الحقيقية‏ ‏هى ‏آخر‏ ‏نبضة‏ ‏فى ‏خلية‏ ‏استمرار‏ ‏حياتك‏،

‏فاطمئن‏ ‏أن‏ ‏أحدا‏ ‏لا‏ ‏يستطيع‏ ‏أن‏ ‏يسلبها‏ ‏منك‏، ‏إلا‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏تسكت‏ ‏هذه‏ ‏النبضة‏ ‏الأخيرة‏، ‏وليبحث‏ ‏جنابه‏ ‏عن‏ ‏غنيمته‏ ‏بين‏ ‏ذرات‏ ‏التراب‏.‏

(472)

كل‏ ‏قاهرٍ‏ ‏يستطيع‏ ‏أن‏ ‏يكتسب‏ ‏أرضا‏ ‏جديدة‏ ‏فى ‏ترويض‏ ‏الآخر‏، ولكنه‏ ‏أبدا لا يستطيع أن يفرض‏ ‏على ‏الآخر أى‏ ‏اختيار‏ ‏دون‏ ‏رِضـَا ‏داخل‏ ‏داخله، حتى ‏ولو‏ ‏تصوَّر‏أهل‏ ‏الأرض‏ ‏جميعا‏ ‏عبيدا‏ ‏له‏.‏

(473)

دعونا لا نتكلم عن الحرية،

ولكن عن قدرتك أن تنسلخ منكَ، إليكَ، بـهـمْ، “إليه”!

هل تستطيع؟

(474)

الحركة هى مفتاح الحرية،

شرط ألا تكون دائرية مغلقة،

فى المحل!

(475)

النملة تستعمل حريتها فى أن تبقى نملة، فتحافظ على نوعها،

هل أنت قادر على مثل ذلك؟

وهل أنتَ تريد ذلك؟

ياليتك تستطيع أن تبقى بَشَرًا سَوِيًّا،

…وأنا كذلك

“ربى كما خلقتنى”

(بلا حسد للأحياء التى نسميها “أدنى”)

[1] – أنظر نشرة 3-9-2017

النشرة التالية 1النشرة السابقة 1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>