الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (68)مقتطفات من كتاب:”فتح أقفال القلوب” (55) (حكمة المجانين)

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (68)مقتطفات من كتاب:”فتح أقفال القلوب” (55) (حكمة المجانين)

نشرة “الإنسان والتطور”غلاف الكتاب الثانى فتح اقفال القلوب

السبت: 4-11-2017                            

السنة الحادية عشرة

العدد:  3717

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (68)  

   مقتطفات من كتاب:

   “فتح أقفال القلوب” (55)

(سابقا: حكمة المجانين)  (1)

مقدمة

عدنا إلى الحرية بشكل مباشر

دون حلٍّ مباشر أو سريع

(460)

إذا كان الزعم بأن البقاء للأقوى أصبح مهزوزا حتى الخطأ،

وثبت أن البقاء هو للأقدر تكافلا مع نوعه والأنواع فى محيطه،

فإن الفناء ما زال للأغبى، والأعمى عن برامج دفع الحياة للبقاء

معاً.

(461)

الذين‏ ‏يؤمنون‏ ‏بالحرية‏ ‏لا‏ ‏يستبعدون‏ ‏أن ثمَّ رأيا واحدا هو‏ ‏الأصح‏،

‏فقط هم لا يعرفونه، ويعرفون أنهم لن يعرفوه جاهزا كاملا كما يريدون، وهم يتعرفون عليه أولا بأول، ويدعمونه حين يجدونه، ويراجعونه كلما لزم الأمر.

(462)

لا‏ ‏اختلاف‏ ‏على ‏أن‏ ‏الرأى ‏الصحيح‏ ‏هو‏ ‏الرأى ‏الصحيح‏،

‏ولكن‏ ‏الاختلاف‏ ‏حول‏ ‏ما‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏هو‏ ‏رأيى ‏أم‏ ‏رأيك‏،

‏دعنا نختلف حول الطريق الصحيح،

وليس حول الرأى الصحيح.

(463)

أن تكون حرا هو أن تـُواصل، وأن أواصل، ونحن نتواصل،

فيتولد لكل منا رأى صحيح جديد، يقربنا من بعضنا البعض، ولا يتعارض مع الرأى الصحيح الصحيح

فى الأفق البعيد،

بلا تحديد له،.. الآن فورا.

(464)

كن‏ ‏”عاقلا”، ‏”حرا‏”، ‏”متزنا”‏، “نابها”،

‏بأن‏ تفكّر‏ ‏بطريقتى!!!

(465)

إذا‏ ‏كانت‏ ‏الحرية‏ ‏المُـطـلـقة‏ ‏خدعة‏ ‏وطــُعما‏ ‏للأغبياء‏،

‏فإن‏ ‏الحرية‏ ‏المشروطة‏ ‏هى ‏حكر‏ ‏لمن‏ ‏يضع‏ ‏الشروط‏،

ما رأيك؟!

هلاَّ تنازلتَ عن شروطك، لأتنازل أنا أيضا عن شروطى؟

وقد تتفتح لنا معا طرق أشرف وأبقى؟

(466)

حين‏ ‏تُخالفنى ‏جدا وأنت تحاول وأنا أحاول،

فسوف تثرينى جدا وأنا أراجع، وأنت كذلك:

حتى لو تصورتُ أنا أننى انتصرتُ عليك،

أو تصورتَ أنت مثل ذلك،

إن ما يتبقى من حيوية خلافنا هو وقود حركية حريتنا معاً.

(467)

‏ ‏أن‏ ‏تـُغيـِّر‏ ‏رأيك‏ ‏بعد‏ ‏قليل‏، أو بعد كثير،

‏هو‏ ‏فخرُ‏ ‏تحررك‏ ‏من‏ ‏أو‏هام‏ ‏ذاتك‏،

وبعض زيف معتقداتك،

لكن إياك أن تبالغ فى ذلك أو تستسهل،

وإلا فلن ترسـُوَ على برٍّ أبدا.

ثبـّت‏ ‏أقدامك‏ ‏حيث‏ ‏أنت‏ الآن، ثم ابدأ السير معتدل القامة مفتح العينين، لتكتشف مفترقات طرق أكثر، فتختار طريقك المناسب فى كل آن حسب ما يستجد.

[1] – أنظر نشرة 3-9-2017

النشرة السابقة 1النشرة التالية 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *