الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة

حوار/بريد الجمعة

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 27-10-2017

السنة الحادية عشرة

العدد: 3709

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

طيب

كله طيب.

*****

الأربعاء الحر:

 أحوال وأهوال (67)

أ. إسلام محمد

إلا رفاهية اليأس…

مدمرة….معطلة للجميع..

د. يحيى:             

ومع ذلك فما أكثر من يبرر ويسوّق ثقافة اليأس، وكأنه يشكو حالة لا خلاص منها، مع أنه يتمرغ فى نعومة السخط والرفض والتقاعس.

أ. إسلام محمد

هيا بنا نكــدح

لا تلومن نفسك….لا تضلل إتجاهك تمحق جهودك دون الدراية……فأنت لست للذنب فاعل…..وما كان ندما لو كنت المذنب…وما أريده منك لا ندما ولا بلادة الإستكانة…….وإنما أريد وتريد الحياة موقف وسيرورة فعالة متغيرة طوال الوقت….فلا تقبع لمنوال رتيب دفاعي واحد خشية وكسل في التفكير…ولا تؤذي نفسك وتدمرها بإلصاق الخيانة والسوء بها…والسيرورة المتغيرة التي أشير ……وجب تطورها وتغيرها حتي تحصل علي ما هو أعظم من هذا الشكل…حتي تحصل من الإنسان علي كدح وعمل…وإنما الندم من التقاعد والكسل والجبن …فهيا أعزائي بنا نكدح….

 د. يحيى:             

لا أظن يا إسلام أن ما أعرفه عن الكدح يقبل هذا النداء سبيلا إليه: “هيا يا أعزائى بنا نكدح”!!

 الكدح كدحا هو “جهادومعاناة و“صبر ومسئولية” و“فرحة” و“ألم” معا، فهل هذا بالله عليك يمكن أن نقول عنه أن: “هيا بنا”،

ليس معنى هذا أننى أرفض الدعوة، لكننى خفت الإستسهال.

د. رجائى الجميل

تكابد كل معوقات الحضور…… تفيق علي حتم الحتم…. تدمع …… تواصل الصعود الي الصعود

تصطدم بمن يعرف …… تكلمه بلغة عصية علي النطق… يمد يده فتراها…… لا ينبس

تتفجر لحظات من الوميض …… ينسحب ليرقبها علي الصراط

لا تنسي …… لا تقف…… يعلم انها علمت …… يطمئن

يقول …… ان الذي فرض عليكي الكدح…… لرادك الي ميعاد

تسمع …… تدمي…… تستمر ….. لم تعد تستطع الا المشي …… علي الصراط

د. يحيى:             

….دون تحديد موعد أو طبيعة أو موقع الوصول.

*****

حوار مع مولانا النفرى (258)

 من موقف “الثوب”

أ. الابرشى

أن أراه فى كل شىء طردًا للشرك الأخفى من دبيب النمله

د. يحيى:             

… هذه الجملة من النص دون تعليق هى تعليق فى ذاته.

د. نهلة أبو بكر

يارب اوعدنا..

د. يحيى:             

آمين.

*****

حوار مع مولانا النفرى (259)

 من موقف “قلوب العارفين”

أ. أحمد الأبرشى

وصلني كيف ان المعرفه الادراكيه تغني عن المعرفه المعقلنه، وان السؤال يكاد يعطل المعرفه الادراكيه، علي اهميته للمعرفه المعقلنه، تساءلت كيف تكون المعرفه غايه في ذاتها وليست وسيله ؟ لعل الاجابه هي ، بدون الاسئله حول المعرفه . شكرا .

د. يحيى:             

هذا صحيح

لكنها غاية مفتوحة النهاية،

 بمعنى أنها قادرة على التفرع والتوليد،

 بل إنها لا تكون معرفة إلا إذا لم تتوقف عن ذلك.

د. رجائى الجميل

قرأت هذا الموقف وهذه المخاطبة فتذكرت هذه الرؤية والتي تؤكد حدس مولانا او موقفه او رؤيته

لغات الحضور… يتصاعد شعاع… يغلفه قيود… لا يطفيء وهجه… ولا يفلت… الا بفتح القيود… من وراء ظاهر… وعي ابلج… يحاول ان يصيغ لغه… لا توجد… لا الشعاع ينطفيء… ولا القيود تسمح… يخرج كاءين اخر… يبتسم مطميءنا من وراء… الشعاع… ومن وراء القيود… يتساءل هلا عرفتي… تجاوب دون اجابه… ثم تغوص… في انتظار ايقاع جديد… يتولد من وراء ظهر… بل ظاهر… ظن المعرفه… تدرك… ان الادراك… يتولد… في كمون الخلود… كتابا موقوتا… ترضي… يرضي… دون نبس حرف… ولكن بحضور… اعشي… يظلل كل نبضه… يعجز بعجز… لغات الحضور.

د. يحيى:             

…شكراً

وإن كنت أعتقد أن حدْس مولانا ليس فى حاجة إلى “تأكيد”، ولعلك تقصد “تدعم” أو “تواكب” أو “تؤنس” أو “تطمئنا إلى “…. الخ”.

*****

 فى رحاب نجيب محفوظ قراءة أخرى للحلم (42)

 تقاسيم على اللحن الأساسى

أ. الابرشى

الصبر جميل

د. يحيى:             

جميلٌ الصبر.

أ. اسلام محمد

الأحلام (نجيب محفوظ- يحي الرخاوي ) أقرأها  فأتذكر أحلامي تماما بنفس الأسلوب والصيغة ..وهي الأحلام الطيبة نسبيا.

وكنت حضرتك قد ذكرت في نشرات الحلم والإبداع -التي كانت على ما أتذكر تـُكلم فيها الدكتور علي زيعور فيما قبل وكنت حضرتك تثني علي إبداعه في هذ ه المسألة- وقد ذكرت أن هناك ما يسمى الحلم بالقوة.

أشعر بأن هذه الأحلام تفرغ طاقة نفسية للقوة تحيط بصاحبها تحميه من المرض النفسي والوهن النفسي.

وأحلام يحيي الرخاوي بها جرعة كبيرة جدا من هذه القوة . ولكن تصدر تلك القوي في شكل موجات أو دفعات ضئيلة ولكنها مؤثرة كالكهرباء.

وهذا يجعلني أشك فى أن الأحلام بشكل سوي ومبدع للشخص، وهى تنظم موجات إيقاع مخه فدماغه، كما تنظم إيقاع حياته.

هذا يعني تنظيم مادي(المخ) وتنظيم حسي (الحياة) هذا ما أشعره صدقا. شكرا

د. يحيى:             

أرى أن التنظيم الجسمى هو تنظيم مادى، فما الفرق؟

 أما تنظيم الحياة فهو النتاج الطبيعى لاستيعاب “ربى كما خلقتنى” معا، بكل ما هو نحن معا.

 كلٌّ من موقعه، وكلُّ بلغته

 أنا استعمل يا إسلام كلمة الطاقة بمعنى أشمل مما ذكرت، ويمكنك الرجوع مثلا إلى (نشرة 13/7/2008) و(نشرة 20/7/2008) و(نشرة 2/5/2016) و(نشرة 13/5/2017)

شكراً.

*****

حوار بريد الجمعة (20-10-2017)

أ. اسلام محمد

إليكم هذه:

السم القاتل..يحيي ميتا..يعود…يولد من جديد ولادة أفضل من ماهيته…لتسمو ذاته بعد أن ذاق عذاب..ورأي حنان ودفء في آلامه السابقة…فكأنه تذكر الطفل الدمث كان يتألم…بصوت خافت حياء..وبعدها خجلا …لكنه لم يشعر بالذنب حقيقة ..وعلم مجيء يوم إعفاؤه من مهمة الآلام ..بعد أن نجح بفضل ربه..ليكمل غيره الرسالة.

د. يحيى:             

إعادة الولادة من الأعمدة الجوهرية التى تمثل أساسيات فكرى.

حتى اعتبرت الموت نفسه أزمة نمو

 وهذه الكلمة “إعادة الولادة تذكرنى دائما بدعاء النوم، وحمد ودعاء اليقظة الذى اكتفى به اليوم لكثرة تكرارى للدعائين معا

 دعاء اليقظة يقول: “الْـحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَى بَعْدَ مَا أمَاتَنَى وإِلَيْهِ النُّشُورُ”.

ما رأيك؟

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (62)

مقتطفات من كتاب:”فتح أقفال القلوب” (49)

د. نهلة أبو بكر

المقتطف:  الحكمة (421)

 ‏”لن‏ ‏يتطور‏ ‏إنسان‏ ‏باختياره‏، …ولن‏ ‏يكمل‏ ‏الطريق‏ ‏إلا‏ ‏باختياره”،

…فأسرع‏ ‏إلى ‏حيث‏ ‏تُضطر‏ ‏أن‏ ‏تختار،

‏‏ما تــَـقَرَّرَ لكَ، بكْ!!!‏

التعليق: فوجئت بأن تطورى ليس بإختيارى وان اكمال الطريق باختياري.

د. يحيى:             

نحن نختار ما رجَّحْتُ أنه يهيئ لنا سلامة الاختيار بما يسمح لنا أن نكمل به، وذلك فى محاولتنا التعرف على طبيعتنا وحركيتنا إليه جدلا نابضا متجددا أبدا.ً

أ. إسلام محمد

المقتطف:  الحكمه 421.. ‏”لن‏ ‏يتطور‏ ‏إنسان‏ ‏باختياره‏، …ولن‏ ‏يكمل‏ ‏الطريق‏ ‏إلا‏ ‏باختياره”،

…فأسرع‏ ‏إلى ‏حيث‏ ‏تُضطر‏ ‏أن‏ ‏تختار،

‏ما تــَـقَرَّرَ لكَ، بكْ!!!‏

التعليق: جميلة..وكأننا أحرار في ما نريد متحققا. أي عندما نريد شيء يتحقق ولكن هذه الإرادة من نظرة عميقة سجن.

وأود أن تصل حكمات الحرية هذه إلي الغرب..وهم أكثر إحتياجا منا لسماعها لإنهم يؤذون أنفسهم وغيرهم بحريتهم المزعومة

د. يحيى:             

ياليت!

وللأمانة فإن من بينهم من يرحب وينتظر منا خيرا مضافا، أما الأغبياء من الجانبين فهم الذين استسلموا لأوهام احتكار المعرفة والإبداع.

لكن الكادحين المثابرين منهم يحترمون كل إضافة، وقد يصلون بطرق محكمة إلى ما يصلنا أو نمارسه من واقع واقعنا وثقافتنا، يصلون إلى ما يوازيها بمنهجهم الموازى.

يمكنك الرجوع مثلاً إلى نشرات مارى شميل (نشرة 30/9/2007 الصوفية والفطرة والتركيب البشرى 1) و(نشرة 1/10/2007 الصوفية والفطرة والتركيب البشرى 2) أو إلى المقالات عن نقد العلم سأظن “بالمـْـرَ”؟ نشرة 29-8-2012.

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (63)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (50)

أ. مصطفى عبده

الاستاذ الفاضل د يحيي الرخاوي

السلام عليكم

اذا اخترت ان تُخاطب العامة علي الفيس فأنا اقترح عليك ان تستعمل اُسلوب لغوي اسهل من ذلك. الغرض من اللغة التواصل الفكري بين الأشخاص فإذا لم تقوم اللغة بتلك الوظيفة فهناك خلل كبير في طريقة استعمال اللغة من المتحدث او قصور في الفهم من السامع او القاريء. استعمال الألفاظ العميقة جدا لا ينبغي ان يكون هو الهدف من التكلم و لكن الهدف هو إيصال معني للاخر.

معذرة أسلوبك في الكتابة يُشعرني بالاستفزاز و الغضب الداخلي و احيانا أراه اقرب الي الجنون (Thought form disorder).

برجاء استعمال اُسلوب ابسط و أوضح ان كنت حريص علي توصيل علمك و مفاهيمك الي الاخريين.  و شكرًا

د. يحيى:             

أدعوك، كما أدعو لك أن تحترم من يقبل المتاح على بعضه، وألا تحجر على صاحب الرأى لمجرد صعوبته، أو أنك لم تفهمه .

لو تفضلت وأعدت قراءة بريد اليوم يمكن أن تجد ردا أفضل على مطلبك،

 شكراً وبارك الله فيك وأنار طريقنا وإياك.

واحكم بنفسك واعط الفرصة لغيرك!

أ. إسلام محمد

أقصد بذكر “ما لا ينقال” عن ما قيل من الحكم عن عرين الحرية..فهي حرية حقيقية وكلمات عظيمة ولكن بتوجع ….بتجرح..أسوة مثلا بجالك الموت يا تارك الصلاه أو العدو من أمامكم والبحر من خلفكم…

فقصدت مسئولية وعظمة تلك الكلمات …فهي أسرار دقيقة حساسة…وفيها الشفا كما يقال.
وشكرا ليك يا دكتور لتحملك لي وإستيعابك اللامحدود لي بمسئولية مني ومنك وصبرك وجدعنتك. وعلي فكره انت طيب وجدع بصحيح..سبنا نقولهالك بقه مره يا شيخ!..يا جمل المحامل.

أرجو أن لا أكون إقتربت بمسافة غير مسموحه.

السلام عليكم.

د. يحيى:             

الكتابة عن الحرية كانت من أصعب التحديات التى كتبتها، وإليك بعض الروابط: مثلا نشرات: (28/12/2010) و(نشرة 29/12/2010) و(نشرة 5/1/2011) و(16/10/2017) و(نشرة 21/10/2017).

ومع ذلك فالمسألة تستأهل

وهى لم (ولن) تحـَسم طبعا

شكراً.

د. نهلة أبو بكر

الحكمه اليوم اشعرتنى ان الندم هو الكارثه التى ينظر بها الانسان الى نتيجه تجربه غير مرجوه

د. يحيى:             

الندم مقبول بشرط أن يكون بداية التغيير

والشعور بالذنب مرفوض إلا أن يكون مـُنـْطـَـلـَـقـًا إلى التعلم المتصاعد.

ونتائج التجارب دائما مفيدة نجحت أم فشلت.

*****

جذور وأصول الفكر الإيقاعحيوى (64)

مقتطفات من كتاب: “فتح أقفال القلوب” (51)

د. رجائى الجميل

تتناسب المبادئ ( او ما يسمي المبادئ ) مع نوعية الوجود وصدق الرؤيا ومساحة الحركة وعمق النوايا.

فاذا توفر كل ذلك فاذن لا داعي لهذا الاسم اصلا . ( المبادئ)

شعرة معاوية هي وصلة قد تجد من يصلها لكن غالبا يقطعها من قطع نفسه اساسا عن نفسه

اقتحام حرية الآخرين قد تؤتي اكلها ولو بعد الحين اذا وصل صدي حضورك في دوائر يقظته رغما عنه او بارادته

لا احد يكسب حريته الا من خلال ارادة الغور الي اقصي ما يمكن من المتاح من كشف الغيب الحاضر

الاختيار يتفعل اذا كان مصحوبا بطول الرؤية وعرضها ارادة وفعلا.

د. يحيى:             

وهذا لا يجرى إلا على مراحل متصاعدة مستمرة متكاثرة بلا نهاية.

د. نهله أبو بكر

المقتطف: الحكمة (432)

لا تتمسك بمبادئك هى هى طول الوقت، استعملها، ولا تدعها تستعملك، وسوف تكتشف هى حاجتها إلى التغيير.

التعليق: اعجبتنى جدا

د. يحيى:             

على البركة.

د. نهله أبو بكر

المقتطف: الحكمة (434)  

 ‏ ‏إذا‏ ‏كنت‏ ‏واثقا‏ ‏من‏ ‏موقفك لا تتردد فى اقتحام حرية الآخرين به،….

فقط كن ‏شريفا‏ ‏فى ‏نزالك… وأنت متحصن بالعدل والرؤية،

وسوف تتخلص من جبن ترددك….فتنفجر الحقيقية تضمـُّكما معـًا “إليه”،

فتلتقى بمن يفعل بك ومعك مثلما فعلت.

التعليق: ….قد أثق جدا ف موقفى ولكن لا اقتنع بكمال حقى فى اقتحام حريه الآخرين فهل احتاج الى الجرأة أم ماذا؟

د. يحيى:             

اقتحام حرية الآخر لا يكون بمنعه من التمسك بحقه فيما يراه حقا، وإنما بمغامرة الجدل الحى (وليس الحوار المناقشاتى) الذى يخلـّق من الاختلاف جديدا للطرفين.

النشرة السابقة 1النشرة التالية 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *