الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار مع مولانا النفرى (252) : من موقف “بيته المعمور”

حوار مع مولانا النفرى (252) : من موقف “بيته المعمور”

نشرة “الإنسان والتطور”

الثلاثاء:  5-9-2017

السنة الحادية عشرة

العدد:  3657  

  حوار مع مولانا النفرى (252)

من موقف “بيته المعمور”

وقال مولانا النفرى أنه:

 وقال لى:

قف بحيث أنت، وأعرف نفسك، ولا تنس خلقك:

ترانى مع كل شئ

فإذا رأيته، فألق المعية وابق لى فلا أغيب عنك

فقلت لمولانا:

هذا التدرج يا مولانا بدءًا من “بـِحـَيـْـثُ .. أنا”: يؤكد لى عمق ونبض الـ “الهنا” من جديد، ثم إنه يذكّرنى أن الوقفة والمواقف/هى مـِنْ “قـِفْ”، وهو فعل أمر إذا عـَمـُقـَتْ أبعاده، وجدت نفسك فى بؤرة رحابه.

ثم لاح لى أن هذه توصية إلى السبيل لمعرفة النفس.

لكن معرفة النفس فقط – كما شاعت مؤخرا مستوردة من مجهول أو معلوم – هى نوع غبى من إثبات الذات دونه.

أما أن ترتبط معرفة الذات بأصل خـَـلـْـقِـها وخالقها: فهذا ما يؤكد تركيز الوقفة فى “الهنا” “الآن”: “بحيث أنت” مع التوصية بألاننس.

يترتب على كل ذلك السماح بأن يحضر كل شىء، وأى شىء، فنراه “معه” دون مظنه شرك، اطمئنانا إلى أن أى مؤنس معه “إنما يستمد وجوده منه، معه”.

فإن استطعتُ أن أستغنى عن ذلك الشئ متى اطمأننتُ لرؤيتـِهِ، فيمكننى أن ألقى المعية.

 فأجدنى قد بقيتُ ليس فقط “معه”، وإنما “له” أيضا.

يكافئنى على ذلك بألا يغيب عنى،..

ويا للمكافأة،

الحمد له .

النشرة السابقة 1النشرة التالية 1

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>