الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار بريد الجمعة 15-7-2016

حوار بريد الجمعة 15-7-2016

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 15-7-2016

السنة التاسعة

العدد:  3241

حوار/بريد الجمعة

مقدمة:

وأنتم بالصحة والسلامة

ومصر- والناس- بخير

ما أحسنو العمل واتقنوا السعى

******

 الأربعاء الحر:

أحوال وأهوال 

أ. أيمن عبد العزيز

أعجبنى جداً أن أقوم بتفعيل مشيئته من الآن، وكأنها رسالة موجهة، بس على فكرة أنا أكتشفت إن هى صعبة وتوريطة فى المسئولية.

وشكرا

 د. يحيى:     

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا

وأنت تجعل الصعب إذا شئت سهلا يا رب العالمين

******

 الطبنفسى الإيقاعحيوى (68)

 Biorhythmic Psychiatry

  المقابلة الإكلينيكية (21)

 التاريخ العائلى (16)

 عودة إلى سبر غور التاريخ العائلى (2)

(وتحديث من منطلق الطبنفسى الإيقاعحيوى)

أ. إسلام محمد

أوصيك يا دكتور يحيي أن لا تتوقف عن الكتابة في هذا الموضوع.

أتعلم ما الذى يكبح مآل التطور السيء والإنقراض جبنا وخسة؟ إنه ما تكتبه وما نشارك فيه في هذا الموضوع.

أعتقد أن ما تجتاجه الصورة القاتمة لأسرنا- من طلاق وتفكك وغيره – يحتاج إلى هذا الذى نحاوله من كدح وألم وهو ما أجمل ما في الحياة.

 تطور الإنسان جميعه إلي مستويات وعي الكون إلي الله …أنبل وأعظم ما في الإنسان.

أي أن هذه الصورة تعلي شأننا وترقينا في كبحها فالتطور عنها.

الأمانة التى على الإنسان أن يحملها أثقل وأصعب، مما نتوقع، وفي ثقلها وألمها شيء عظيم لا أستطيع التعبير عنه وسبحان الله.

 د. يحيى:     

ما لا نستطيع التعبير عنه هو نحن أيضا، وما نستطيع التعبير عنه يحتاج إلى مراجعة باستمرار، فتزداد الصعوبة، ويطيب جزاء حمل الأمانة.

******

الطبنفسى الإيقاعحيوى (70)

 Biorhythmic Psychiatry

  المقابلة الإكلينيكية (23)

 التاريخ العائلى (18)

ملاحظات بادئة ضرورية

أ. حسن سمير

شديد الأهمية، وواضح

 د. يحيى:     

شكراً

******

د. رجائى الجميل

الهروب

عمنا الفاضل الكريم

لا ادري ان كنت متطفلا فعلا علي موقعك ولكني كلما كتبني اي ارهاص ألم وأمل اجد نفسي محتاج ان يصلك لانك قلت انه يندر من يصله مثل هذا.

وكلما اجد انه يصلك فانت اولي به من اي احد آخر تعلم اننا لا نملك الا الاستمرار والالم والامل حتي نلاقيه فعذرا دون عذر وحتما الي الحضور.

شغلتني كثيرا قضية هروب البشر من حتم اقتحامهم العقبة فكان هذا النص

كل الجموع في رحلة هرب

منهم من يهرب كي لا سمح الله يعرف .. انه لا يعرف ..  ومنهم من يهرب كي يفقأ اي ندبة .. تنذر بأي احتمال

ومنهم من يهرب لأنه رأي روع الرؤية .. لم يتحملها .. فليشهر كل اسلحته كي لا يري .. لا يسمع .. لا يتكلم حتي مع نفسه

ومنهم من قرر ان يهرب .. لأنه لم يتحمل .. الا يتحمله أحد.

ومنهم من يلعب دور الحاضر .. وهو هارب .. هو عابد صنم اعطاه .. تدليس وجوده

ومنهم من أقنع نفسه .. انه لم يهرب .. بل سلك سبيل الاوغاد

ومنهم من هرب بأن اختار جنونه .. نكوصه .. لم يتحمل شرف امانته .. فليينكص وليتحول الي متفسخ .. اعلن فشله

اما من ظن انه لم يهرب .. فهو اما انه يستغشي ثيابه .. ليستخفي من نفسه .. واما انه تصالح مع منظومة خارجه .. تعفيه من ان ينظر في نفسه

اما من لم يهرب حقا .. فهو في رحلة .. بدأت قبله وعليه أن يكمل .. يضع أنينه ، ألمه ، أمله .. في مخاض لا يعرف .. الا  يقينه .. بحتم كل شيء

 د. يحيى:     

أهلا رجائى

ليكن!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *