الرئيسية / نشرة الإنسان والتطور / حوار/بريد الجمعة 20-2-2015

حوار/بريد الجمعة 20-2-2015

نشرة “الإنسان والتطور”

الجمعة: 20-2-2015

السنة الثامنة

العدد: 2730

حوار/بريد الجمعة

المقدمة:

     نفس مقدمة بريد الأسبوع السابق

*****

الحلقة الثالثة: دراسة فى علم السيكوباثولوجى (الكتاب الثانى) (3)

 شرح على المتن: ديوان أغوار النفس

الحلقة الرابعة: دراسة فى علم السيكوباثولوجى (الكتاب الثانى) (4)

 شرح على المتن: ديوان أغوار النفس

المريض يرشدنا

د. كيرلس فوزى

أنا باحاول أتعلم أنى أصدّق المريض، وكل اللى فهمته من النشرة أنى أحاول أصدق المريض، وأن هو بيساعدنى كثير فى رحلتى الشخصية واكتشاف معالم نفسى.

د. يحيى:

هذا صحيح، أكمِل وأصبِر، فالطريق طويل

أ. نادية حامد

الحقيقة هى حركية الوعى بالوجود تمتد إلى داخل النفس لتكشف تاريخنا الضارب فى ما وراء الحياه وتمتد لمستقبل التطور

أرى صعوبة شديدة فى ذلك حضرتك (الحقيقة) عملية معقدة وصعبة وحضرتك صعبتها أكتر فى أننا نرى هذه الحركية فى لحظة أو ساعات أو طوال العمر وكمان يكون نتائج هذه الحركة أما الجنون أو الابداع إيه الصعوبة دى حضرتك.

د. يحيى:

عندك حق والله يا نادية

لكن الحكاية تستأهل

أ. أحمد رأفت

أعجبتنى جداً هذه النشرة وننتظر المزيد.

اعجبتنى مقولة “فصامى يعلمنا الفصام دون أن ينفصم”.

د. يحيى:

يالتيك تقرأ النشرات المتتابعة فى الموقع عن الفصام (نشرة 30-10-2007)، (نشرة 2-12-2007)، (نشرة 21-4-2009)، (نشرة 2-5-2012).  مثلا

فهى مهمة جدا…، وفيها ما يفيد فيما نحن فيه!

د. محمد بكر

تدربت وعملت مع أساتذة تتبنى الثلاث رؤى للجنون اللى وصفتها فى النشرة.. ولم أرفض أحدا منهم ولم أقبل أحدا منهم كاملاً مع تحفظى على الحركة المناهضة للطب النفسى.

د. يحيى:

تحفظك فى محله، أما طبيعة الجنون – مثل طبيعة الحلم – فهى ما زالت تحتاج إلى جهاد طويل وعلم غزير ويمكنك الإطلاع على بعضها فى كتابى (حركية الوجود وتجليات الإبداع- الفصل الثالث: “جدلية الجنون والإبداع”). اما انتقاؤك من كل بستان زهرة فأوصيك أن تميز بين التوليف وغيره، أعانك الله

د. احمد عثمان

المقتطفد.يحيى: ………….. إنت بتقول أنا شايف الحقيقة بس لما آجى أطلبها بلاقيها مش حقيقة، مش كده؟

رشاد: لأ يعنى، أنا باقول أنا شايف اللى أنا فيه ده حقيقة……………..

التعليق: هذا هو الفكر الرئيس فى علم النفسى الكوانتى، فالمريض هنا يرى الحقيقة (كونه هو) ولكن مع نفس لحظة التحقق (من نفسه) لا يجدها!! لأن الذى يجده هو تخليق (وهم – صورة – خيال) من الوعى الذى لا يدرك (موجات غير مجسدة) وهذا الحدس الذهانى الذى يعلنه هنا المريض (فى رأى طبعاً) يؤنس حركية علوم الكوانتم بل يؤكد على الهدف من خطوة اساسية هامة فى المنهج العلاجى لهذا العلم حيث يقوم المعالج بأعطاء تدريبات للمتعالج تساعده على ممارسة الانتقال بوعيه إلى مستوى اخر (اعلى / اكثر تحررا) ثم العودة مرة اخرى فى محاولة لادراك هذا المفهوم (المعلن عنه هنا من المريض).

د. يحيى:

أشكرك يا بو حميد

لعلك تعرف أننى جاهل فى تفاصيل علم النفس الكوانتى والوعى الكوانتى وطبعا الطبيعة الكموية (أو الكوانتية حتى لا تزعل) وكذلك الرياضة الكموية.

لكننى أود أن أخبرك أننى منذ طرقت باب هذه المعارف بما استحدث عنها وعلاقتها بالإبداع، وجدت نفسى أبتعد عن إدخال كلمة “خيال” فى أى من تنظيرى، فالخيال أصبح بالنسبة لى أقرب إلى التفكير التجريدى العادى، فى حين أن الإبداع الذى هو فى عمق الجنون والحلم وكل ما يسمى كوانتى غالبا فهو نتاج جدلى لحركية الإدراك  والوجدان (العقل الوجدانى الاعتمالى) Emotionally Processing Mind وكل هذا ليس له علاقة بالخيال كما تبين لى مؤخرا.

أما فكرة التدريبات التى يعطيها المعالج فى العلاج الكوانتى، إن وجد شىء بهذا الاسم، فهذا جديد علىّ وأرجو أن تزيدنى به علما حتى أرجع إليه.

أ. رباب حموده

فى البداية حصل عدة رجرجات من الأسئلة التى وردت وانتظرت أن أجد إجابة ولكن حدث إنى تطرقت إلى مواضيع مختلفة وهامة ايضا لا أعرف ما هو الفصام أو من هو الفصامى لماذا مرض إذن كيف يشفى؟ الأصل أنى لا أعرف والمدى إنه إنسان يحتاج إلى مساعدة يوجد لخبطة أرجو التوضيح المباشر.

د. يحيى:

أنت تعلمين يا رباب استحالة أى توضيح مباشر، وطولة العمر تبلغ الأمل، ويمكنك الرجوع إلى كتابى (دراسة فى علم السيكوباثولوجى 1979- فصل الفصام) فهو قد عرض الفصام أكثر تفصيلا ومباشرة.

أ. أيمن عبد العزيز

المقتطف: ……أن رؤية المريض وصدق حدسه ………. هى إثراء لوجوده شخصيا كطبيب وكإنسان، وفى نفس الوقت هى تحد لقدرته على أن يرى نفسه، يصبح مأزقه أصعب فأصعب، لكن فرصه تصبح أكثر ثراء للنمو والتغير إن هو قبل المخاطرة.

………إن الإنصات للمريض لترجمة أعراضه إلى لغة ناقدة، كاشفة، ثائرة، مجهضة، هو مفتاح علاجه….

التعليق: أرى أن هذا مهم لى وهو ما يجعل أى معالج مختلف عن الأخر.

د. يحيى:

بارك الله فيك وأعانننا جميعا

أ. محمود راضى

المقتطف: ….. ‏والعَـشـَا‏ ‏الـْ‏ “‏أوبـنْ‏ ‏بـُوِفـِيهْ‏”

التعليق: والله عندك حق يا دكتور يحيى مع أن العلم السهل الحصول عليه لا يهتم به عادة ولكن هدف الأكل فى هذه المؤتمرات مع التعليم، لا يفسد العلم ولكن يؤثر عليه بالسلب (العلم زى الفريك مايحبش شريك).

د. يحيى:

أوافق على تعقيبك بشكل عام

ولكننى لا أقبل استشهادك بهذا المثل فى هذا الموقف هكذا، فهو غير مناسب

أ. محمود راضى

أشكرك بشدة ولكننى أريدك أن تشاركنى فى خوفى ورأيك فيه.

د. يحيى:

الخوف مشروع مشروع مشروع

ونصيحة “لا تخف” بالشكل السطحى الذى تُـصَـدَّر إلينا به، تحتاج مراجعة طويلة وأنا لا أكف عن التنبيه على ذلك.

يمكنك الرجوع إلى أرجوزة الأطفال عن “الخوف1″ و”الخوف 2”

أ. محمود راضى

الانصات نصف العلاج وترجمة كلام المريض واختيار الوقت المناسب لاستخدامه هو النصف الثانى، فى  بداية عملى كنت أبحث عن الأعراض وما يقابلها من أمراض فى الكتب ولكننى وجدت أن ترجمة الأعراض من المرضى وربطهم بتشخيصهم وطرق وأساليب علاجهم هذا ما يمكن أن ينمى خبرة فى المجال.

ولكن خوفى من أن أكون أقوم بالاستنباط على كل المريض لأننى أعلم أن كل مريض له ظروفه المختلفة فى علاجه.

د. يحيى:

لم أفهم ما تريد

لكن التشخيص مهم، وله دور محترم فى العلاج لكن ليس هو الدور الأول ولا الأخير

أما بقية تعقيبك فلم أفهمه جيدا

أ. أحمد رجب

أتفق معك وأريد المزيد من خبراتك.

د. يحيى:

ربنا يقدرنى

أ. أسماء عوض

يمكن النشرة ساعدتنى أعرف أن فيه حقيقة …..،

مع أنى ماشفتهاش!!

يمكن مكنتش أعرف أنها موجودة أصلاً، ربنا المستعان على الرؤية والمسئولية.

د. يحيى:

هى فعلا غير موجودة، لكن الطريق إلى الحقيقة هو الحقيقة (غالبا)

قوّانا الله

أ. أحمد مصطفى

تأملت واستفدت كثيراً فى الحوار الدائر فى النشرة

د. يحيى:

أشكرك

كله على الله

****

 الأساس فى الطب النفسى

 الافتراضات الأساسية: الفصل الخامس

ملف اضطرابات الإرادة (1)

اضطرابات الإرادة (1)

(والإعتزام واتخاذ القرار والحركة والفعل)

أ. رباب حموده

وصلتنى هذه النشرة بمنتهى السعادة فى استيعابى لبعض المصطلحات التى بدأت تتداخل معى فى بعض الاعراض رغم ما كان بها بعض المصطلحات التى لم افهم معناها المترجم الى اللغة العربية مثل السرنمة.

د. يحيى:

هذا طيب

مثلك

أ. أحمد مصطفى

وصلنى الفرق بين أشكال تكرار الحركة بشكل واضح

د. يحيى:

الحمد لله

****

الأساس فى الطب النفسى

 الافتراضات الأساسية: الفصل الخامس

  ملف اضطرابات الإرادة (2)

اضطرابات الإرادة (2)

(والإعتزام واتخاذ القرار والحركة والفعل)

أ. أمير منير

المقتطف: عن: العرقلة‏ Blocking: ‏

قد يتعرض المريض إلى العرقلة فى التفكير وهو توقف عن الكلام فجأة، أريد أن أعرف أسباب تلك العرقلة أهى أصوات آمرة أم خلل فى التفكير أريد مزيد من التوضيح.

د. يحيى:

أنا لا أعرف الأسباب لكننى تصورت فرضا أن عدَدَا من الأفكار يتزاحم لشغل الوعى الظاهر، وإذا بالأفكار تتنافس فتتصادم فيتوقف المرور،

تماما كما يحدث فى اشارة مرور غاب عنها الجندى او الأمين المسئول فدخلت السيارات أمام بعضها فتوقف الجميع.

*****

حوار مع مولانا النفّرى (119)   

  موقف وراء المواقف

 مزيد من الحث على احتواء الوسوسة

د. كيرلس فوزى

المقتطف: حين أنصح من يستشيرنى ألا يقاوم التفكير، يتعجب ويحتج بأنه لم يحضِر إلىّ إلا لأساعده على مقاومة التفكير الذى هو أحد صور الوسوسة بشكل أو بآخر، لكننى أواصل حثه ومساعدته أن يجرب، فينفعل أكثر، لكنه – غالبا – حين يحاول، يفاجأ أنه بالسماح للتفكير أن ينطلق دون مقاومة أو وصاية يتراجع كَمُّ ضغط التفكير، وأحيانا تنساب الأفكار اللحوح فى قنواتها الطبيعية تكاملا مع قنوات وأدوات المعرفة الأخرى.

التعليق: حلوة وجديدة بالنسبة لىّ

د. يحيى:

مبروك عليك

وعلينا

*****

ملف الوجدان واضطرابات العواطف (66)

 اضطرابات الوجدان (العواطف)

 عُـسْـر الاضطرابات الوجدانية: كمِّيا (26)

الخاتمة

 هوامش وملاحظات

د. طلعت مطر

استاذى الفاضل أليست Irritability هى سرعة الاستثارة وأن الزعزعة ربما تعنى Restlessness

د. يحيى:

أشكرك أولاً، وأفيدك أننى فضلت كلمة زعزعة وهى تعنى الحركة الشديدة، لكننى بمراجعة العمل العظيم الثرى الذى قامت به الشبكة العربية للعلوم النفسية (شعن) بفضل رئيسها الرائع أ.د. جمال التركى وجدتهم ترجموها إلى ما تفضلت بتصحيحه، وما داموا قد وافقوا رأيك، فربما أتراجع، وأن كان وقع كلمة زعزعة مازال يوصل لى حركة القلق الحركى الذى أعرفه، كما أننى أخشى من استعمال كلمة الاستثارة: (مثل الاستشارة والاستخارة والاستدعاء..) أن يقتصر المعنى على ما يحتاج إلى ما يثيره.

*****

الثلاثاء الحرّ:

قصة جديدة: (مينى مسرحية)

انتخابات

أ. ندى نوار

المقتطف:

قال الشاب:

–  كله إلا كده، ما دام كله زى كله، إحنا ننتخب أى حد، ونسيبهم يخبّطوا فْ بعض، واحنا بنيها من وراهم طوبة طوبة

قال أبوه:

–  والله فكرة !!

التعليق:

“ياريت الناس تفهم ده لما تقول لحد كده بيكسر مجاديفنا ويقعد يقول ماهو لو انته صح غيرك هيمشى غلط إلى آخر الهزل  والانسان مقدر قيمة الوطن والشرف هيمشى صح فى أى زمان وأى حكم وأى عصر ..

شكرااااااااا يا دكتور

د. يحيى:

العفو

استمرى يا ندا بارك الله فيك

أ. هدى أحمد

والله فكرة!!

بس مش عارفه فعلا و لا لا

د. يحيى:

فعلاً ماذا؟

وأية فكرة تقصدين؟

هى قصة أولا وأخيرا يصلك منها ما يصلك.

أ. إسلام محمد نجيب

يا دكتور يحيى بجد متعة في قراءة كتبك على شبكة العلوم النفسية وبقرأ كتاب الإدراك حاليا
وأكثر ناس يفهمون كتبك ويحسون بها ويدركونها لحظيا وليس انيا أو ادق   لحظيا أكثر هم المرضى العقليين اللي انا افتخر إنى واحد منهم بيتعافى ليعود بشكل قد يكون له معنى عن ما قبل المرض
وتحياتى ليك وأنا معلش بتكلم دون تكلف معك لإن أنا مش ناسى إنك قولت لوالدتى فى مكتبك بالمستشفي   الولد ده أنا بحبه

وأنا بحب برده حضرتك يا دكتور

د. يحيى:

شكرا

ولكم مثل ما قلتم

*****

 حوار/بريد الجمعة 13-2-2015

أ. ندى نوار

المقتطف:

        المقدمة: غالبا سوف أتراجع عن الضغط وأنا حزين بعد أن وصلنى كم من الكسل العقلى، وغيره، من العزوف عن بذل الجهد، ومن فتور التلقى، وكل ذلك فيه ما يبرر لى التراجع.

التعليق:

ستتراجع وقد عدت اخيرا للمشاركة بعد 4 شهور انقطاع ؟؟ فمن يطمئنى إذا ويقرأ ما بين كلماتى؟؟

من فضلك استمر وتجاهل الكسل حتى لو كان التلقى ضعيفا وفاترا سيأتى يوما ما شخص أخضر العود يهتم بكل حرف ويفتح الأرشيف من يومه الأول … ويتعلم ليصبح جزءا منه وتصبح بكل افكارك جزءا منه ..

آسفة للهجة النصح التى لا تجوز ولكنى أعلم أنك ستبتسم حين تقرأ جملى ربما لساذاجة تصديقى مثل تلك الجمل بارك الله فى عمرك وعقلك..)

د. يحيى:

صدقى أو لا تصدقى يا ندا: أنا أفرح بملاحظات وتوجيهات (ونصح) الأصغر

ربنا يقدرنى

أ. ندى نوار

فى ردك على تعليقى على قصة “أصله معايا على طول….!!! “

“الأطفال فطرتهم النقية تساعدهم على توصلهم “لحب الله”………….

التعليق: شكرا يا دكتور رسالة ميعادها الآن..

د. يحيى:

العفو

أ. ندى نوار

المقتطف: آسف ولكننى سأعيد لك نشر استهلال (مقدمة) مجموعة أغانى كتبتها للأطفال تقول:
يا حلاوا لو تكون الدنيا ديَّهْ،………… إلخ

التعليق: السؤال لماذا تعتذر وعن ماذا تعتذر أشعر أننى فهمت الرد فيما عدا أن الاعتذار أربكنى.. شكرا.
لا تبتعد عنا … بارك الله فيك وفى علمك ..

د. يحيى:

أعتذر عن تكرار نشر ما سبق نشره

هذه هى كل الحكاية

*****

عــــام

 أ. محمد الويشى

اعتذر عن تقديم التعليقات الخاصة بالنشرات السابقة لضيق الوقت تارة وبالبحث عن شىء قد وجدته مبهما على المواقع المختصة تارة أخرى، ولا أقدم عذراً أو مبرراً فالحق أحق أن يتبع، على وعد بالالتزام عامد سواء بقدر الفهم ولزم السير فى مدار البحث سأنشر تعليقا يقى بما سعيت إليه فى حدود خبرات أو كان تعليقا أو انطباع ذات صلة تخضع العقل لمرجعية علمكم.

أدام الله لك ممدد علمه فى صحة وعافية وشكرا.

د. يحيى:

عذرك مقبول

أهلا بك تثرينا ونحن نحاول

أ. ندى نوار

رسالة عامة:

قالت لى أمى وانا طفلة ذات يوم ونحن نشاهد احدى المسلسلات التاريخية … مصطفى كامل رحمه الله مات شابا ولكن الله بارك فى عمره فقد حمل قضية وطنه حتى فى مرضه وغربته وفكرة الجامعة إلخ وعددت لى ماذا فعل وكنت منبهرة تماما وتعجبت وقلت هل يمكن ان يكون الانسان عمره قصيرا ومبروكا هكذا؟؟!! وتساءلت كثيرا عن حياتى ومع الوقت ادركت ان الاعمار كلها قصيرة .. ولكننى من يومها وانا ادعو لمن احبهم بان يبارك الله فى اعمارهم فبارك الله فى عمرك يااااااااااا رب.

د. يحيى:

اللهم آمين

على شرط أن نملأ الوقت بما هو أحق بالوقت

******

ملحق البريد

تنويه: كنت قد اعتذرت أكثر من مرة عن نشر مثل هذه الاجتهادات الإبداعية لأن  البريد هو حوار أساسا، ثم فكرت اليوم احتراما لبعض النصوص التى تصلنى أن أجعلها ملحقاً إذا كانت مناسبة.

(تجربة لا أعد بتكراراها حتى نرى).

أ. رجائى جميل

الانعتاق
خلقنا لنعرف
لم يتركنا خالقنا
بل قال
” انى جاعل فى الارض خليفة”
يا فداحة ذلك
يا روع ذلك
نفخ فينا من روحه
لنحبه

لنلمس اطياف
اطراف
المطلق
الحق
في ذاته

لذاته

هي علاقة ابدية
تبدا
ولا تنتهي
في رحلة كدح
يصاعد الي مدارك الوجود
في اي لحظة انعتاق
للمعرفة
الحضور
الوقفة

متي وصلت
بهرت
يصمت كل نبس
ويموت الانكار

يسجد بالخضوع
كل مخلوق
ويتفتت الوجدان
بهول الحضور
دون تفتت!!!!

دك الجبل
بالحضور
ودك الانسان
بثقل الامانة
ليس له خيار

اذن فالاختيار
هو الخيار
الوحيد
لملاقاته
بالانعتاق
دون انعتاق
في حضوره
بمعية حتمية
تظلل
وتطمس كل ما عداها
اليه
كى يرضى
فنرضى

 

أ. رجائى جميل

 في المحلك سر

اسير وقوفا

كي لا اتقدم

هذا هو شرطي

مثل الجالس

في قطار متوقف

وقطار اخر يمشي

بمحاذاته

لن اتنازل عن حقي

ان اتجمد

ان اتقوقع

داخل ذاتي

التي لا اعرفها

وليعلو صوت الصم

المثل الكلام

نتناحر كتلا مصمتة

لا تتفتح

ونظل نعيد

السطر الاول

في الفصل الاول

دون سواه

ونناقش

وكاننا نفكر

دون حركة

فالحركة قد تعني

التغيير

وتظلل جموع الاغنام

سحابات قاتمة

من طول غلق الافاق

التي لا تغلق

نموت

نتعفن كالجيفة

ياكلها الدود

لا تنبس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *